فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 160

النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا يصح فيه جابر ولا ابن سيرين، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، قال محمد: ما أظنه أخذوه إلا من هذا.

قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة.

وقال الدوري عن ابن معين: محمد بن عبدالله بن علاثة وأخواه سليمان وأبو سهل ثقات، وقال أبو زرعة صالح كأنه بصري، أصله من الجزيرة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال الأزدي: حديثه يدل على كذبه، وكان أحد العضل في التزيد؛ قال الخطيب: أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه، فنسبه إلى الكذب لأجلها، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين، فإنه كان كذابًا، وأما ابن علاثه فوصفه ابن معين بالثقة، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى.

قال ابن سعد: كان ثقة - إن شاء الله - وكان من أهل حران، فقدم بغداد فولاه المهدي القضاء بعسكر المهدي.

وقال ابن عدي: حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به.

وقال الدارقطني: عمرو بن الحصين وابن علاثة جميعًا متروكان.

يقال: مات سنة ثلاث وستين ومائة، وحكى الجعابي عن رجل لقيه بالجزيرة من ولد ابن علاثة أنه مات سنة ثمانٍ وستين ومائة.

وذكره البخاري في فصل من مات من الستين إلى السبعين.

وقال ابن حبان: محمد بن علاثة كان يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه، وقال الحاكم: يروي عن الأوزاعي وخصيف والنضر بن عربي أحاديث موضوعة، ومدار حديثه على عمرو بن الحصين، وقال في سؤالات مسعود: ذاهب الحديث.

له مناكير عن الأوزاعي، وعن أئمة المسلمين.

وقال أبو نعيم: محمد بن عبدالله بن علاثة أبو اليسير القاضي عن الأوزاعي وخصيف مناكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت