من ضعف الراوي نفسه بحديث أو أحاديث انفرد بها ولا يتابع عليها:
مثل عبدالرحمن بن عطاء قال: عنده مناكير.
وحرب بن سريج؛ لأن أحاديثه غرائب وإفرادات.
وجعدة المخزومي؛ حيث قال: لا يعرف إلا بحديث فيه نظر.
الثالثة:
تضعيف أحاديث أسندت من طريق راوٍ ثقة جليل، كما قال في كلامه عن أويس القرني، وقد أسندت أحاديث عنه عن علي، وعنه عن علي عن عمر وهو ليس له رواية مسندة عن أحد من الصحابة.
فهذا نظر البخاري في مجموع الرواة الذين وثقوا من غيره من أئمة الجرح والتعديل.
الرابعة:
قالها في راويين، ثم حسن حاله في موضع آخر، وهو زربي بن عبدالله وهو يتكلم عن حديثه عن أنس، وهو حديث: (( مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ إِشبَاعِ كَبِدٍ جَائِعٍ ) )، وهو مع ذلك ضعيف؛ لضعف زربي، حكم عليه الحفاظ بأنه منكر.
والثاني: عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي، وهو يتحدث عن أحاديثه عن عمرو بن شعيب خاصة، فكأنه يستثنيها من الضعف.