فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 160

وقال: إسحاق بن إبراهيم الحُنيني - بضم المهملة ونونين مصغر - أبو يعقوب المدني نزيل طرسوس، ضعيف، مات سنة ست عشرة من التاسعة.

قال البزار: خرج من المدينة، فكف واضطرب حديثه.

وقال أيضًا: لم يكن بالحافظ.

وقال أبو حاتم: رأيت أحمد بن صالح لا يرضى الحنيني.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال أبو الفتح الأزدي: أخطأ في الحديث.

وقال ابن عدي: والحنيني مع ضعفه يكتب حديثه.

وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.

وقال الذهبي: صاحب أوابد.

وقال أيضًا: متفق على ضعفه.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن يخطئ.

وقال أبو زرعة: صالح.

تعقيب:

وقول أبي زرعة:"صالح"، المراد في دينه لا في ضبطه، وقد كان الإمام مالك يعظمه ويكرمه؛ ولذلك قال الذهبي:"متفق على ضعفه"، [من المقترب في بيان المضطرب] .

قال العقيلى: إسحاق بن إبراهيم الحنيني: حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن مالكٍ وهشام بن سعدٍ أبو يعقوب في حديثه نظرٌ، سكن طرسوس، ومن حديثه عن مالكٍ ما حدثناه به محمد بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا إسحاق الحنيني قال: ذكره مالكٌ عن يحيى بن محمد بن طحلاء، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( خير بيوتكم بيتٌ فيه يتيمٌ مكرمٌ ) )، وحدثنا محمدٌ قال: حدثنا الحنيني قال: حدثنا هشام بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي هريرة، قال:"جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأضحى، فقال: كيف رأيت نسكنا هذا؟ فقال: يا محمد، لقد تباهى به أهل السماء، واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خيرٌ من المسنة من المعز، واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خيرٌ من المسنة من البقر، واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خيرٌ من المسنة من الإبل، ولو علم الله ذبحًا هو أفضل منه لفدى به إبراهيم - عليه السلام"، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت