فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 160

قلت: ترجح أن الحكم بن موسى وهم ولا بد.

وقال يعقوب الفسوي: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصحَّ من كتاب عمرو بن حزم؛[قال ابن أبي حاتم: قال أبي: قد كان يحيى بن حمزة قدم العراق، فيرون أن الأرقم نعت، وأن الاسم داود.

ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة، وما أظن أنه هو].

وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني ثقة.

وقال الدارقطني: ليس به بأس.

وقال مرة: ضعيف.

وقال ابن خزيمة: لا يحتج به.

قلت: رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذًا ضعيف الإسناد.

وقال الحافظ في التهذيب: سليمان بن داود الخولاني الدمشقي الدارمي، روى عن الزهري، وعمر بن عبدالعزيز، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي قلابة، وأيوب بن نافع بن كيسان، وعنه يحيى بن حمزة الحضرمي، وصدقة بن عبدالله السمين، وهشام بن الغاز، والوضين بن عطاء، قال القاضي أبو علي الخولاني في تاريخ داريا: كان حاجبًا لعمر بن عبدالعزيز، وكان مقدمًا عنده، وولده بداريا إلى اليوم، وروى الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده حديث الصدقات بطوله، وفيه الديات وغير ذلك؛ قال أبو داود: هذا وهم من الحكم، ورواه محمد بن بكار بن بلال عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، وكذا حكى غير واحد أنه قرأه في أصل يحيى بن حمزة، وقال النسائي: هذا أشبه بالصواب، وسليمان بن أرقم متروك، وقال أبو يعلى الموصلي عن ابن معين: ليس بمعروف، وليس يصح هذا الحديث، وقال أبو حاتم: لا بأس به، يقال: إنه سليمان بن أرقم، وقال ابن المديني: منكر الحديث، وضعفه، وقال غير واحد عن ابن معين: ليس بشيء، قال عثمان الدارمي: أرجو أنه ليس كما قال، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانًا كأنها مستقيمة، وقال البغوي: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديث الصدقات الذي يرويه يحيى بن حمزة: أصحيح هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحًا، وقال ابن عدي: للحديث أصل في بعض ما رواه معمر عن الزهري، لكنه أفسد إسناده أصح من كتاب عمرو بن حزم، وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق، ثقة مأمون، وسليمان بن داود اليمامي: لا شيء، وجميعًا يرويان عن الزهري، وقال البيهقي: وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة وأبو حاتم وعثمان بن سعيد وجماعة من الحفاظ، ورأوا هذا الحديث الذي رواه في الصدقات موصول الإسناد حسنًا، قلت: أما سليمان بن داود الخولاني، فلا ريب في أنه صدوق، لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت