فهرس الكتاب
2 -ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقبل ما صيد له، وعلل ذلك بالإحرام [1] .
الجزء الثاني: خروج المحرم لحق الآدمي مما تبيحه الزكاة:
وفيه ثلاث جزئيات هي:
1 -الخلاف.
2 -التوجيه.
3 -الترجيح.
الجزئية الأولى: الخلاف:
اختلف في خروج المحرم لحق الغير مما تبيحه الذكاة على قولين:
القول الأول: أنه يخرج فلا تبيحه الذكاة.
القول الثاني: أنه لا يخرج فتبيحه الذكاة.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وفيها فقرتان هما:
1 -توجيه القول الأول.
2 -توجيه القول الثاني.
الفقرة الأولى: توجيه القول الأول:
وجه القول بخروج المحرم لحق الغير مما تبيحه الذكاة بما يلي:
1 -حديث: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) [2] .
ووجه الاستدلال بالحديث: أن ذبح مال الغير ليس عليه أمر الله ولا أمر رسوله فيكون مردودا والرد يقتضي التحريم.
2 -حديث: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم) [3] .
ووجه الاستدلال به: أنه حرم مال الغير والمحرم لا تحله الذكاة.
(1) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب تحريم الصيد للمحرم/ 1193/ 50.
(2) صحيح مسلم، كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة/ 1718/ 18.
(3) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - / 1218/ 47.