فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 265

-السنن: وهي الكتب التي تجمع أحاديث الأحكام المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مرتبة على الأبواب الفقهية، مثل السنن الأربعة: أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.

-المصنفات: تزيد على السنن باشتمالها على الأحاديث الموقوفة والمقطوعة، علاوة على الأحاديث المرفوعة ومثالها مصنف عبد الرزاق.

-الموطآت: هي أيضا مرتبة على الأبواب الفقهية، تشتمل على الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة، مثل المصنفات.

-المستدركات: يخرج فيها أصحابها أحاديث على شرط كتاب من كتب السنة لم يخرجها أصحابه، مثل المستدركات على الصحيحين.

-المستخرجات: يخرج فيها أصحابها أحاديث بأسانيدهم من غير أسانيد صاحب الكتاب، فيلتقون معه في شيخه فمن فوقه، مثال ذلك مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم.

-الأجزاء: هي الكتب المصنفة في باب معين [1] .

وجاء بعد هذا العصر عصر جمعت فيه أحاديث الأحكام، كما فعل عبد الغني المقدسي في عمدة الأحكام، حيث كانوا يرمون إلى ضبط الفقه من خلال الأحاديث. فالذي يظهر إذن، هو أن المرحلة السابقة، كان الغرض منها جمع الأحاديث واستعملت التبويبات الفقهية لأجل ذلك، وبعد الاطمئنان على الأحاديث جاءت مرحلة أخرى عبارة عن ضبط الفقه باستعمال الأحاديث النبوية.

قال محمد رشاد خليفة [2] :"أما الذي يدل عليه النظر في هذه الكتب التي بين أيدينا من مؤلفات لعلماء الحديث في القديم والحديث فإننا نلخصه فيما يأتي:"

أولا- تشترك هذه المؤلفات في مختلف هذه العهود إجمالًا فيما يلي:

(1) مثال ذلك الزهد لأبي حاتم جمع فيه أحاديث موضوعها هو الزهد.

(2) ولد الدكتور محمد رشاد خليفة في"كفر الزيات"في مصر عام 1935.طلع على الناس في عام 1972 بنظرية جديدة حول الإعجاز العددي القرآني. استخدم فيها الحاسب الالكتروني , وفصلها في كتابين له

الأول: رسالة صغيرة بعنوان (عليها تسعة عشر) وهي خلاصة نظريته، قيل أنه اعتنق البهائية الباطنيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت