وكما ذكرت في المقدمة، فإني أنوي إن يسر الله لي، أن أنجز مشاريع أخرى على هذا النمط، منها أثر الأخطاء الأصولية على الفقه، وكذلك الأخطاء التفسيرية، واللغوية، و غير ذلك.
ومنه، فإني أرجو ممن هم أعلم مني ولهم اهتمام بالموضوع، أن يسعفوني بتوجيهات في الموضوع، وأن يثروا الساحة العلمية بعمل أحنك مما قدمت، يطورون فيه ما أتيت به من المسائل النظرية، ويصححون فيه ما اقترحت من النماذج التطبيقية.
وبهذا أكون قد أنهيت هذه الرسالة، والحمد لله الذي يسر لي هذا والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، وما كان فيها من نفع فبفضل من الله جل وعلا، وما اعتراها من تقصير فأنسبه لضعفي وتقصيري، راجيا من الله جل وعلا، أن يجعل ما قدمته خالصا لوجهه الكريم، وأن يرزقني التوفيق والقبول، وأن ينفع برسالتي هذه جميع المسلمين، إنه سميع مجيب.