8 -وأرجو من الله أن تكون نقطة نهاية هذا البحث هي نقطة بداية للنقاش، وهي الباب الثالث الذي جعلته خاصا بالمنهج المقترح لتجنب الوقوع في الأخطاء الحديثية، وهذه مادة خصبة دسمة للنهوض بهذا الموضوع، والذي خرجت منه علاوة على ما ذكرت في المنهج المقترح، بتوصيات قد تفيد الفقهاء في حسن استثمارهم للأحاديث النبوية وهي كالآتي:
• أهمية التكوين في الحديث بما يلائم الفقه.
• تصفية المراجع الفقهية من الأخطاء الحديثية.
• تخصيص جهات للتصدي للأخطاء الحديثية والوقاية منها.
• تدشين هيئات عالمية تسهر على الاقتراحات السابقة.
• خلق مجلات ومواقع إلكترونية تُعْنَى بالموضوع.
• عناية حلْقات العلم بالمساجد وغيرها بهذا الموضوع، وتنبيه المشايخ لطلبتهم من مغبة الوقوع في تلك الأخطاء مع بيان ذلك بطرق عملية.
• إعداد مشاريع تلفزية وإذاعية تتكلم عن نماذج الأخطاء الحديثية المؤثرة على الفقه.
• وضع مادة خاصة في كليات الشريعة تهتم بهذا الموضوع تسمى مثلا الأخطاء الحديثية الفقهية.
9 -هذا، وإن لي موادَ إضافيةً في هذا البحث حذفتها لاشتراط الجامعة عدم تجاوز مائة وخمسين صفحة، لذا فيمكن توسيعه مستقبلا إن يسر الله، خصوصا بعد حصولي على مزيد من العلم، ومزيد من المراجع.
ومن جملة ما تخليت عنه في هذا البحث للسبب المذكور، الإتيان بنماذج من الأخطاء الحديثية مرتبة على الأبواب الفقهية، وهو الجانب التطبيقي لهذا البحث، ولذلك غلب عليه الجانب النظري واكتفيت بذكر أمثلة عن كل حالة.