• خاتمة وتوصيات
• الفهارس
تتعبد الأمة الإسلامية ربها بالدليل، ومن خفي عليه حكم، فهو مأمور بسؤال أهل الذكر؛ وأحكام الفروع الفقهية منها ما هو معلوم بالضرورة، ومنها ما يحتاج إلى اجتهاد من أهله؛ والاجتهاد له شروط وآلات، ومن وسائله استخراج الأحكام من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ومن ثم، فكل خطأ في التعامل مع الأحاديث النبوية يظهر أثره مباشرة على الحكم الفقهي؛ وكذلك فإن اختلاف الفقهاء في فهم الأحاديث، وطرق توجيهها، واختلافهم حولها تصحيحا وتضعيفا ينعكس على الأحكام الفقهية، ومن ثم كان اختلافهم في الفروع الفقهية، قال ابن الصلاح رحمه الله:"وإن علم الحديث من أفضل العلوم الفاضلة، وأنفع الفنون النافعة، يحبه ذكور الرجال وفحولتهم، ويُعنى به محققو العلماء وكَمَلتهم، ولا يكرهه من الناس إلا رُذَالتهم وسَفِلتهم. وهو من أكثر العلوم تولجا في فنونها، لا سيما الفقه الذي هو إنسان"