ذلك جائزا فكيف سنوجه قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [1] ؟
وقد جعلت في هذا الفصل مبحثين وهما:
المبحث الأول: التخطئة في الحكم على الحديث.
المبحث الثاني: التخطئة في فهم الحديث.
توطئة:
(1) جزء من الآية 103، سورة النساء.