فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 265

ذلك جائزا فكيف سنوجه قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [1] ؟

الفصل الثالث: أثر تخطئة الغير في استثماره للأحاديث على الاختلاف في الأحكام الفقهية.

وقد جعلت في هذا الفصل مبحثين وهما:

المبحث الأول: التخطئة في الحكم على الحديث.

المبحث الثاني: التخطئة في فهم الحديث.

توطئة:

(1) جزء من الآية 103، سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت