وقد اقترحت لهذا الباب فصلين وهما:
الفصل الأول: التكوين في الحديث بما يلائم الفقه.
الفصل الثاني: تصفية المراجع الفقهية من الأخطاء الحديثية وتخصيص جهات للتصدي للأخطاء الحديثية والوقاية منها.
توطئة:
تقرر لدينا مما سبق حاجة الفقيه إلى الحديث والسنة النبوية، وعرفنا أهمية فقه الحديث، ومعرفة أحاديث الأحكام، ومظانها، وكيف يسهل ذلك استنباط الأحكام؛ وتكلمنا عن الأخطاء الحديثية وأنواعها وكيف تؤثر في الحكم الفقهي؛ واستنتجنا من كل ما سبق أنه بقدر ما يكون مع الفقيه من معرفة بالحديث وعلومه، بقدر ما تتسع