وحسب اختلاطي بالموضوع فقد ظهر لي أن هذا المنهج يدور على التكوين في المحاور التي سأذكرها في المباحث الأربعة الموالية.
كل هذه العلوم آلات، تمكن الفقيه من فهم كلام المحدثين والفقهاء عند حكمهم على الأحاديث، فلا يكون الفقيه فقيها إلا إذا تمكن من فهم كلام الفقهاء، وكلامهم لا ينفك عن الاستشهاد بالأحاديث، وعند الاستشهاد أو الخلاف، يلجأ الفقهاء إلى