فهرس الكتاب
الصفحة 221 من 265
وحسب اختلاطي بالموضوع فقد ظهر لي أن هذا المنهج يدور على التكوين في المحاور التي سأذكرها في المباحث الأربعة الموالية.
كل هذه العلوم آلات، تمكن الفقيه من فهم كلام المحدثين والفقهاء عند حكمهم على الأحاديث، فلا يكون الفقيه فقيها إلا إذا تمكن من فهم كلام الفقهاء، وكلامهم لا ينفك عن الاستشهاد بالأحاديث، وعند الاستشهاد أو الخلاف، يلجأ الفقهاء إلى
حجم الخط: