فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 265

من ذي الحجة مع صاحب لي، وعزمت على الإقامة شهرا، وجعلت أُتِم الصلاة، فلقيني بعض أصحاب أبي حنيفة، فقال: أخطأت، فإنك تخرج إلى منى وعرفات، فلما رجعت من منى، بدا لصاحبي أن يخرج، وعزمت على أن أصاحبه، وجعلت أقصر الصلاة، فقال لي صاحب أبي حنيفة: أخطأت فإنك مقيم بمكة، فما لم تخرج منها لا تصير مسافرا، فقلت: أخطأت في مسألة في موضعين، فرحلت إلى مجلس محمد واشتغلت بالفقه" [1] ."

الشاهد من هذا العزو هو أن عيسى بن أبان كان مشتغلا بالحديث وتسببت هذه الحادثة في اشتغاله بالفقه، فصار فقيها محدثا.

والنماذج كثيرة لكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.

(1) البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري، لابن نجيم، 2/ 143، (دمشق: دار الكتب العربية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت