فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 265

قال الذهبي رحمه الله:"قال أبو عمر: وكان يحيى بن يحيى [1] إمام أهل بلده، والمقتدى به منهم، والمنظور إليه، والمعول عليه، وكان ثقة عاقلا، حسن الهدي والسمت، يشبه في سمته بسمت مالك. قال: ولم يكن له بصر بالحديث."

قلت: نعم، ما كان من فرسان هذا الشأن، بل كان متوسطا فيه، رحمه الله" [2] ."

وهذا هو الشاهد، حيث ذكر الذهبي المتوسط في الحديث من الفقهاء باللفظ.

3 -الفقهاء الضعفاء في الحديث: هم الذين لهم علم ضعيف بالمصطلح والرجال فضلا عن علم العلل وحفظ الأحاديث؛ ويغلب عليهم إصدار أحكام خاطئة على الأحاديث، أو كثرة النقل عن الضعاف.

كما روى الحافظ المزي رحمه الله:"وقال يعقوب بن شيبة: يوسف بن خالد السَّمْتي أحد الفقهاء ولم يكن في الحديث بذاك. وقال محمد بن سعد: كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه، وكان ضعيفا في الحديث" [3] .

(1) أظنه يتكلم عن يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال الليثي مولاهم الأندلسي القرطبي أبو محمد الفقيه روى عن مالك الموطأ إلا يسيرا منه، مات سنة أربع وثلاثين وقيل سنة ست وثلاثين ومائتين. مقتبس من تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، 11/ 300 - 301، ط 1، (الهند: مطبعة دائرة المعارف النظامية،1326 هـ) .

(2) سير أعلام النبلاء، للذهبي، 10/ 523، مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط حقق هذا الجزء محمد نعيم العرقسوسي، (لبنان-بيروت: مؤسسة الرسالة) .

(3) تهذيب الكمال، مرجع سابق، 32/ 423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت