وأخرج ابن مردويه عن عليّ قال:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان له مائة وقية بعشر أواق ، وجاءه رجل كان له مائة دينار بعشر دنانير ، وجاءه رجل له عشرة دنانير بدينار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أنتم في الأجر سواء ، كل واحد منكم جاء بعشر ماله"ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {لينفق ذو سعة من سعته} ".
وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة نفر كان لأحدهم عشرة دنانير فتصدق منها بدينار ، وكان لآخر عشر أواق فتصدق منها بأوقية ، وكان لآخر مائة أوقية فتصدق منها بعشرة أواق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم في الأجر سواء ، كل تصدق بعشر ماله ، قال الله: {لينفق ذو سعة من سعته} "."
وأخرج عبد الرزاق عن معمر قال: سألت الزهري عن الرجل لا يجد ما ينفق على امرأته يفرق بينهما؟ قال: يستأني له ولا يفرق بينهما ، وتلا {لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسراً} قال معمر: وبلغني أن عمر بن عبد العزيز قال مثل قول الزهري.
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8)
أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {فحاسبناها حساباً شديداً} يقول: لم ترحم {وعذبناها عذاباً نكراً} يقول: عظيماً منكراً.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {عذاباً نكراً} مثقلة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد {فذاقت وبال أمرها} قال: جزاء أمرها.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {فذاقت وبال أمرها} قال: عقوبة أمرها.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {قد أنزل الله إليكم ذكراً رسولاً} قال: محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {آيات مبينات} بنصب الياء ، والله تعالى أعلم.