(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ(44) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً (45)
(الصرف)
(أعلم) ، هذه الصيغة لم يقصد بها التفضيل وإنما قصد بها الوصف فأعلم بمعنى عليم أو عالم.
(الفوائد)
1 - «لم عند النحاة» اتفق النحاة ان «لم» حرف نفي وجزم وقلب:
أ - حرف جزم أي أنها تجزم الفعل المضارع بواحدة من علامات الجزم الثلاث: السكون، أو حذف النون، أو حذف حرف العلة من آخر الفعل.
ب - حرف نفي بمعنى أن الفعل بعدها يكون منفيا وليس مثبتا.
ج - حرف قلب: أي أنها تقلب زمن الفعل المضارع الذي تدخل عليه من الحال والاستقبال إلى الماضي.