فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 1634

[سورة الأنعام(6): آية 30]

(وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ(30)

(البلاغة)

1 -الاستعارة المكنية: في قوله تعالى: «فَذُوقُوا الْعَذابَ» حيث استعير الذوق لما سيلاقونه من العذاب.

2 -التمثيل: أي قوله تعالى: «وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ» تمثيل لحبسهم للسؤال والتوبيخ أو كناية عنه عند من لم يشترط فيها إمكان الحقيقة.

(الفوائد)

1 -قسم النحاة أحرف الجر إلى ثلاثة أقسام:

أصلي وزائد وشبيه بالزائد ..

وقد أوضحوا الفوارق بين هذه الزمر الثلاث بما يلي:

أولا: الأصلي يحتاج إلى تعليق ولا يستغنى عنه لا معنى ولا اعرابا نحو: «قرأت في الكتاب» .

الثاني: الزائد وهو ما لا يستغنى عنه إعرابا ولا يحتاج إلى تعليق كذلك لا يستغنى عنه في المعنى، لأنه إنما جيء به لتوكيد مضمون الكلام نحو «ما جاءنا من أحد» وليس سعيد بمسافر.

الثالث: الشبيه بالزائد وهو لا يستغنى عنه لفظا ولا معنى غير أنه لا يحتاج إلى تعلق.

وهو خمسة أحرف «ربّ وخلا وعدا وحاشى ولعلّ.

وهو شبيه بالزائد من جهة لأنه لا يحتاج إلى متعلق، وشبيه بالأصلي من جهة ثانية، حيث أنه لا يستغنى عنه لفظا ولا معنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت