(وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ(62)
(الفوائد)
من أسرار البيان في القرآن الكريم ..
ورد في الآية قوله تعالى: (يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ) نحن نعلم بأن المسارعة في الشيء المبادرة إليه بسرعة ولكن لفظة المسارعة إنما تستعمل في الخير، ومنه قوله تعالى: (يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ) ، وضدها العجلة وتقال في الشر في الأغلب، وإنما ذكرت لفظة (المسارعة) في الآية لفائدة، وهي أنهم كانوا يقدمون على هذه المنكرات كأنها خيرات في نظرهم فجاء التعبير موافقا لحالهم ومفهومهم.