(قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ(71)
(الصرف)
(استهوت) ، في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فقد حذفت الألف - لام الكلمة - لمجيئها ساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة، وزنه استفعته.
(حيران) ، صفة مشبّهة من حار يحار باب فتح مؤنّثه حيرى، وزنه فعلان.
(البلاغة)
1 -التشبيه التمثيلي المنفي: في قوله تعالى: «كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ» حيث شبه فيه من خلص من الشرك ثم نكص على عقبيه بحال من ذهبت به الشياطين في المهمة وأضلته بعد ما كان على الجادة المستقيمة.