(لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ(70)
(البلاغة)
الالتفات البليغ: في قوله تعالى: (فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ) حيث أوثر عليه صيغة المضارع على حكاية الحال الماضية لاستحضار صورتها الهائلة للتعجب منها وللتنبيه على أن ذلك ديدنهم المستمر وللمحافظة على رؤوس الآية الكريمة.
وتقديم (فريقا) في الموضعين للاهتمام به وتشويق السامع إلى ما فعلوا به.