فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 1634

[سورة آل عمران(3): آية 99]

(قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(99)

(الصرف)

(عوجا) ، مصدر سماعيّ لفعل عاج يعوج باب نصع وزنه فعل بكسر فسكون، وقد يأتي المصدر مفتوح الفاء ولكنّ العرب فرّقوا بينهما فخصّوا المكسور الفاء بالمعاني والمفتوح الفاء بالأعيان .. تقول في دينه وكلامه عوج بالكسر، وفي الجدار عوج بالفتح.

(الفوائد)

1 -قوله تعالى: «وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ» .

هذه «ما» النافية الحجازية. وهي لا تعمل عمل ليس إلا في لغة أهل الحجاز الذين جاء القرآن الكريم بلغتهم، وبلغة أهل تهامة ونجد، ولذلك سميت «ما النافية الحجازية» . أما في لغة تميم فهي مهملة وما بعدها مبتدأ وخبر.

و «ما الحجازية» لا تعمل عمل ليس إلّا بأربعة شروط:

أ - أن لا يتقدم خبرها على اسمها.

ب - أن لا يتقدم معمول خبرها على اسمها.

ج - أن لا تزاد بعدها «إن» .

د - أن لا ينتقض نفيها بـ «إلا» .

فإن فقد شرط من هذه الشروط بطل عملها كقوله تعالى: (وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت