(وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(13)
(البلاغة)
1 -الاكتفاء بأحد الضدين: في قوله تعالى: «ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ» كما في قوله تعالى: «سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ» والتقدير ما سكن وتحرك وإنما اكتفى بالسكون عن ضده دون العكس لأن السكون أكثر وجودا وعاقبة كل متحرك السكون. ولأن السكون في الغالب نعمة لكونه راحة ولا كذلك الحركة.