فهرس الكتاب
(360) عن سعيد بن المسيِّب قال: (الفرَع أوّل النِّتاج كان ينتج لهم فيذبحونه) .
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا الحسن بن عليٍّ، حدّثنا عبدالرزّاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريّ، عن سعيدٍ) ، فذكره [2] [3] .
وهذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجاله رجال الصحيحين.
وهو في الصحيحين [4] من طريق الزُّهريّ عن ابن المسيِّب عقب حديث أبي هُريرة - رضي الله عنه - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا فرَع ولا عتيرة ) ).
(1) الفرَع: أوّل ما تلده الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم فنُهِي المسلمون عنه. وقيل: كان الرجل في الجاهليّة إذا تَمّت إبله مائةً قدّم بكرًا فنحره لصنمه وهو الفرَع. وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثم نُسِخ. النهاية 4/ 356. والعتيرة شاةٌ تُذبَح في رجبٍ. أما العتيرة في الجاهليّة فهي الذبيحة التي كانت تُذبَح للأصنام فيُصَبّ دمها على رأسها. انظر: المصدر السابق 4/ 18.
(2) سنن أبي داود، كتاب الضحايا، بابٌ في العتيرة، 3/ 174، ح 2832.
(3) تراجم الرواة:
1 -الحسن بن عليّ بن محمّدٍ الخلاّل الْحُلْوانيّ، ثقةٌ حافظٌ، له تصانيف، 11، خ م د ت ق. تقدّم.
2 -عبدالرزّاق بن همّامٍ الصنعانيّ، ثقةٌ حافظٌ مصنِّفٌ شهيرٌ، عمي في آخر عمره فتغيّر، و (قيل) كان يتشيّع، 9، ع. تقدّم.
3 -مَعمَر بن راشدٍ الأزديّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، إلا أن في روايته عن بعض شيوخه ضعفًا، وكذا فيما حدّث به بالبصرة، 7، ع. تقدّم.
4 -محمّد بن مسلم بن عُبيدالله بن عبدالله بن شهابٍ الزُّهريّ، ثقةٌ متّفقٌ على جلالته وإتقانه. تقدّم.
5 -سعيد بن المسيِّب بن حَزْنٍ المخزوميّ، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، 2، ع. تقدّم.
(4) صحيح البخاريّ، كتاب العقيقة، باب الفرَع، 3/ 29، ح 5473، وانظر: ح 5474. صحيح مسلمٍ، كتاب الأضاحي، باب الفرَع والعتيرة، 3/ 1243، ح 1976.