فهرس الكتاب
(243) عن عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - قال: (لا يَبِعْ في سوقنا إلا مَن قد تفقّه في الدين) .
تخريج الأثر:
أخرجه التِّرمِذيّ، قال: (حدّثنا عبّاسٌ العنبريّ، حدّثنا عبدالرحمن بن مهديٍّ، عن مالك بن أنسٍ، عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال عمر بن الخطّاب) ، فذكره [1] [2] .
(1) جامع التِّرمِذيّ، كتاب الصلاة، أبواب الوتر، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، 2/ 357، ح 487.
(2) تراجم الرواة:
1 -عبّاس بن عبدالعظيم العنبريّ، ثقةٌ حافظٌ، 11، خت م 4. تقدّم.
2 -عبدالرحمن بن مهديٍّ العنبريّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ حافظٌ ... ، 9، ع. تقدّم.
3 -مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامرٍ الأصبحيّ المدنيّ، أحد الأئمّة الأربعة، 7، ع.
4 -العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب الْحُرَقيّ - بضمّ المهملة وفتح الراء بعدها قافٌ - (مولاهم) ، أبو شِبْلٍ - بكسر المعجمة وسكون الموحَّدة - المدنيّ. روى عن (أنسٍ - رضي الله عنه -) وأبيه ومَعْبَد بن كعبٍ، وعنه شعبة بن الحجّاج ومالك بن أنسٍ (والسفيانان) وخَلْقٌ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ ربّما وَهِم) . لقول ابن مَعينٍ في روايةٍ: (ليس بذاك، لم يزل الناس يتّقون حديثه) . وقول أبي حاتمٍ: (صالِحٌ ... روى عنه الثقات، وأنا أُنْكِر من حديثه أشياء) . الجرح والتعديل 6/ 357 - 358، وانظر: مَن تُكُلِّم فيه وهو موثَّق ص 139، السير 6/ 187. وقد احتجّ به مسلمٌ ح 140 و 260 و 395 (ومواضع أخرى) . ووثّقه ابن سعدٍ وأحمد والعجليّ. انظر: الطبقات الكبير 7/ 514، العلل 2/ 482، معرفة الثقات 2/ 149. فالأقرب أنه ثقةٌ له أفراد أُنكِرتْ عليه. وقد ذكر ابن حجرٍ أن سُهَيل بن أبي صالِحٍ والعلاء بن عبدالرحمن في رتبةٍ مقدَّمةٍ على مَن يُعَدّ ما ينفرد به حسنًا. انظر: نزهة النظر ص 61.
من الخامسة، مات سنة بضعٍ وثلاثين، ر م 4.
ترجمته في: التقريب ص 761، وانظر: تهذيب الكمال 22/ 520، الكاشف 2/ 151 - 152.
5 -عبدالرحمن بن يعقوب الجهنيّ المدنيّ، (والد العلاء) ، مولى الْحُرَقَة - بضمّ المهملة وفتح الراء بعدها قافٌ -.
روى عن أبي هُريرة وابن عبّاسٍ (وأبي سعيدٍ) - رضي الله عنهم -، وعنه ابنه العلاء ومحمّد بن عجلان ومحمّد بن عمرو بن علقمة.
ثقةٌ، من الثالثة، ر م 4.
ترجمته في: التقريب ص 605، وانظر: تهذيب الكمال 18/ 18، الكاشف 1/ 610.
6 -يعقوب المدنيّ، (جدّ العلاء بن عبدالرحمن) ، مولى الْحُرَقَة.
روى عن عمر وحُذيفة - رضي الله عنهما -، وعنه ابنه عبدالرحمن والوليد بن أبي الوليد.
قال ابن حجرٍ: (مقبولٌ) . وقد حسّن روايته التِّرمذيّ ح 487. فالأقرب أنه صدوقٌ.
من الثانية، ت.
ترجمته في: التقريب ص 1090، وانظر: تهذيب الكمال 32/ 376، الكاشف 2/ 518.