فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1549

المبحث الأوّل: ما ورد في فضائل بعض السور.

(70) عن طاوس قال: (تفضُلان على كل سورةٍ في القرآن بسبعين حسنةً) . يعني سورتي السجدة والملك.

تخريج الأثر:

أخرجه التِّرمِذيّ، قال: (حدّثنا هُرَيْمٌ [1] ، حدّثنا فُضيلٌ، عن ليثٍ، عن طاوسٍ) ، فذكره [2] [3] .

(1) بضمّ أوّله، وفتح الراء، وسكون المثنّاة تحت، تليها ميمٌ. انظر: توضيح المشتبه 9/ 149.

(2) جامع التِّرمِذيّ، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل سورة الملك، 5/ 165، ح 2892.

(3) تراجم الرواة:

1 -هُرَيْم بن مِسْعَرٍ الأزديّ، أبو عبدالله التِّرمِذيّ، (خادم الفُضَيل بن عِياضٍ) .

روى عن (عبدالله بن وهبٍ) وفُضَيل بن عياضٍ وعبدالعزيز بن محمّدٍ الدَّراوَرْديّ، وعنه التِّرمِذيّ (وأحمد بن عبدالله بن مالك بن إسماعيل) وجعفر بن محمّدٍ الفِريابيّ.

قال ابن حجرٍ: (مقبول) . ذكره ابن حِبّان في الثقات 9/ 245 - 246. وقد روى عنه جماعةٌ من الثقات، وصحّح حديثه التِّرمِذيّ (ح 2613) . ولذا قال الذهبيّ: (ثقةٌ) . وهو الأقرب.

من العاشرة، ت.

ترجمته في: التقريب ص 1020، وانظر: تهذيب الكمال 30/ 171، الكاشف 2/ 435.

2 -فُضَيل بن عِياض بن مسعود (بن بشرٍ) التميميّ (اليربوعيّ) ، أبو عليّ الزاهد المشهور، أصله من خُراسان، وسكن مكّة. روى عن منصور بن المعتمِر وحُصين بن عبدالرحمن (وسليمان الأعمش) ، وعنه يحيى القطّان وعبدالرحمن بن مهديٍّ ومحمّد بن سليمان لُوَين وخلقٌ.

ثقةٌ عابدٌ إمامٌ، من الثامنة، مات سنة سبعٍ وثمانين ومائةٍ، وقيل قبلها، خ م د ت س.

ترجمته في: التقريب ص 786، وانظر: تهذيب الكمال 23/ 281، الكاشف 2/ 178.

3 -الليث بن أبي سُلَيم بن زُنَيمٍ - بالزاي والنون، مصغَّرٌ - (القرشيّ مولاهم، أبو بكرٍ، ويُقال: أبو بُكيرٍ الكوفيّ) ، واسم أبيه أيمن، وقيل: أنسٌ، وقيل غير ذلك.

روى عن مجاهد بن جبرٍ وطبقته (كطاوس بن كيسان ونافعٍ مولى ابن عمر) ، وعنه شعبة بن الحجّاج وزائدة بن قُدامة وجرير بن عبدالحميد.

قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ اختلط جدًّا ولم يتميَّز حديثه فتُرِك) . وهو كقول ابن حِبّان: (وكان من العُبّاد، ولكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدِّث به، فكان يقلِب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، كلّ ذلك كان منه في اختلاطه، تركه يحيى القطّان وابن مهديٍّ وأحمد بن حنبلٍ ويحيى بن مَعينٍ) . المجروحين 2/ 237، وانظر: معجم المختلطين ص 275. أما الذهبيّ فقال: (فيه ضعفٌ يسيرٌ من سوء حفظه ... ، وبعضهم احتجّ به) . وانظر: السير 6/ 179. وهو كقول البخاريّ: (صدوقٌ، وربّما يَهِم في الشيء) . جامع التِّرمِذيّ ح 2801. وقد ضعّفه جمعٌ من الأئمّة، منهم ابن عُيينة وأحمد وابن مَعينٍ. انظر: المجروحين 2/ 238، الكامل 7/ 233، الضعفاء للعُقيليّ 4/ 1186. فالحاصل أنه ضعيفٌ.

أرسل عن مكحولٍ. انظر: جامع التحصيل ص 261.

من السادسة، مات سنة ثمانٍ وأربعين، خت م (مقرونًا) 4.

ترجمته في: التقريب ص 817 - 818، وانظر: تهذيب الكمال 24/ 279، الكاشف 2/ 214.

4 -طاوس بن كَيْسان اليمانيّ، ثقةٌ فقيهٌ فاضلٌ، 3، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت