فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1549

المبحث العاشر: ما ورد في أشراط الساعة.

(63) عن الزُّهريّ قال: (وسَلاحٌ قريبٌ من خيبر) [1] .

تخريج الأثر:

أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا أحمد بن صالحٍ، عن عَنْبَسَة، عن يونُس، عن الزُّهريّ) ، فذكره [2] [3] . وهذا إسنادٌ حسنٌ؛ من أجل عنبسة.

(1) قاله عقب حديث ابن عمر - رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يوشك المسلمون أن يحاصَروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مَسالحهم سلاحٌ ) ). والمسلَحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدوّ ... وجمع المسلَح مَسالِح. النهاية 3/ 139. والحديث أخرجه أبو داود في الموضعين السابقين، 4/ 290 و 316، ح 4250 و 4299. قال: (حُدِّثتُ عن ابن وهبٍ قال حدّثني جرير بن حازمٍ عن عُبيدالله بن عمر عن نافعٍ عن ابن عمر) ، فذكره. وأخرجه الطبرانيّ في الأوسط 6/ 286، ح 6432. والصغير 2/ 40، وقال: (لم يروِ هذا الحديثَ عن عبيدالله بن عمر إلا جرير بن حازمٍ، تفرّد به ابن وهبٍ) . وابن حِبّان، ذكر الإخبار بأن المدينة تحاصَر في آخر الزمان ... ، 15/ 174، ح 6771. والحاكم في كتاب الفتن والملاحم، الشام صفوة الله من بلاده، 4/ 510، وقال: (حديث ابن وهبٍ عن جريرٍ صحيحٌ على شرط مسلمٍ ... ) ، ولم يتعقّبْه الذهبيّ. فالحديث صحيحٌ.

(2) سنن أبي داود، كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها، 4/ 290، ح 4251. وفي كتاب الملاحم، بابٌ في المعقِل من الملاحم، 4/ 316، ح 4300.

(3) تراجم الرواة:

1 -أحمد بن صالِحٍ المصريّ، أبو جعفرٍ (الحافظ، المعروف با) بن الطبريّ. سمع سفيان بن عُيينة وعبدالله بن وهبٍ (وعبدالرزّاق) وعنه البخاريّ وأبو داود وابن أبي داود وآخرون.

قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ حافظٌ، تكلّم فيه النَّسائيّ بسبب أوهامٍ له قليلةٍ، ونَقَل عن ابن مَعينٍ تكذيبَه، وجزم ابن حِبّان بأنه إنما تكلّم في أحمد بن صالِحٍ الشَّمُوميّ فظنّ النَّسائيّ أنه عنَى ابن الطبريّ) . وانظر: الثقات 8/ 25 - 26، تاريخ بغداد 4/ 202، هدي الساري ص 386. وقال الذهبيّ: (وقد سمع منه النَّسائيّ، ولم يحدِّثْ عنه، وقع بينهما، وآذاه أحمد بن صالِحٍ، فآذى النَّسائيّ نفسه بوقوعه في أحمد) . السير 12/ 161، وانظر: الميزان 1/ 103.

من العاشرة، مات سنة ثمانٍ وأربعين، وله ثمانٍ وسبعون سنةً، خ د.

ترجمته في: التقريب ص 91، وانظر: تهذيب الكمال 1/ 340، الكاشف 1/ 15.

2 -عنبسة بن خالد بن يزيد الأُمويّ مولاهم، (أبو عثمان) الأيليّ - بفتح الهمزة بعدها تحتانيّةٌ ساكنةٌ -. روى عن عمه يونُس بن يزيد وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريجٍ (وعبدالله بن المبارك) ، وعنه أحمد بن صالحٍ وجماعةٌ.

قال ابن حجرٍ: (صدوق) ، وانظر: هدي الساري ص 433. وهو قول أحمد بن صالحٍ. وقال أبو داود: (عنبسة أحبّ إلينا من الليث بن سعدٍ) . سؤالات الآجُرّيّ 2/ 169. كأنه يعني في يونُس بن يزيد خاصّةً، قاله الذهبيّ. تاريخ الإسلام 13/ 327. وتُكُلِّم فيه؛ بسبب تعليقه النساء على أثدائهنّ، وانفراده بأحاديث عن يونُس. انظر: الميزان 3/ 298.

من التاسعة، مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائةٍ، خ (مقرونًا) د.

ترجمته في: التقريب ص 755، وانظر: تهذيب الكمال 22/ 404، الكاشف 2/ 145.

3 -يونُس بن يزيد الأيليّ، ثقةٌ، إلا أن في روايته عن الزُّهريّ وهمًا قليلًا، وفي غير الزُّهريّ خطأٌ، 7، ع. تقدّم.

4 -محمّد بن مسلم بن عُبيدالله بن عبدالله بن شهابٍ الزُّهريّ، متّفقٌ على جلالته وإتقانه وثبته، 4، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت