فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1549

المبحث الأوّل: ما ورد في المريض يأخذ من أظفاره وعانته.

(191) عن أبي هُريرة - رضي الله عنه - قال: (ابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفلٍ خُبيبًا - وكان خُبيبٌ هو قَتَلَ الحارث بن عامرٍ يوم بدرٍ - فلبث خُبيبٌ عندهم أسيرًا حتى أجمعوا لقتله، فاستعار من ابنة الحارث مُوسَى يَستحِدّ بها فأعارته، فدَرَج بُنَيٌّ لها وهي غافلةٌ، حتى أتته فوجدتْه مُخْلِيًا وهو على فخذه والموسَى بيده، ففزعتْ فزعةً عرفها فيها، فقال: أتخشَيْنَ أن أقتله؟ ما كنتُ لأفعل ذلك) .

تخريج الأثر:

أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا إبراهيم بن سعدٍ، أخبرنا ابن شهابٍ، أخبرني عمر بن جارية الثقفيّ حليف بني زُهرة - وكان من أصحاب أبي هُريرة - عن أبي هُريرة) ، فذكره [1] [2] .

وهذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجاله رجال الصحيحين.

(1) سنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب المريض يؤخذ من أظفاره وعانته، 3/ 316 - 317، ح 3112. قال أبو داود: (روى هذه القصّة شُعيب بن أبي حمزة عن الزُّهريّ، قال: أخبرني عُبيدالله بن عِياضٍ أن ابنة الحارث أخبرتْه أنّهم حين اجتمعوا - يعني لقتله - استعار منها موسى يَستحِدّ بها فأعارته) .

(2) تراجم الرواة:

1 -موسى بن إسماعيل المِنْقَريّ، أبو سلمة التَّبُوذَكيّ، ثقةٌ ثبتٌ، 9، ع. تقدّم.

2 -إبراهيم بن سعدٍ الزُّهريّ، ثقةٌ حجّةٌ، تُكُلِّم فيه بلا قادحٍ، 8، ع. تقدّم.

3 -محمّد بن مسلم بن عُبيدالله بن عبدالله بن شهابٍ الزُّهريّ، متّفقٌ على جلالته وإتقانه وثبته، 4، ع. تقدّم.

4 -عمرو بن أبي سفيان بن أَسِيد - بفتح أوّله - بن جارِية - بالجيم - الثقفيّ المدنيّ حليف بني زُهرة، وقد يُنسَب إلى جدّه، ويُقال: عمر، (وعمرٌو أصحّ) .

روى عن عمر وأبي موسى (وأبي هُريرة - رضي الله عنهم -) ، وعنه الزُّهريّ وجماعةٌ.

ثقةٌ، من الثالثة، خ م د س.

ترجمته في: التقريب ص 736، وانظر: تهذيب الكمال 22/ 44، الكاشف 2/ 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت