فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1549

المبحث الرابع: ما ورد في يوم الحجّ الأكبر.

(238) عن أبي هُريرة - رضي الله عنه - قال: (بعثني أبو بكرٍ - رضي الله عنه - فيمَن يؤذِّن يوم النحر بمنىً(( ألاّ يَحُجّ بعد العام مشركٌ ولا يطوف بالبيت عُرْيان ) )، ويوم الحجّ الأكبر: يوم النحر، والحجّ الأكبر: الحجّ).

تخريج الأثر:

أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا محمّد بن يحيى بن فارسٍ، أن الحكم بن نافعٍ حدّثهم، حدّثنا شعيبٌ، عن الزُّهريّ، حدّثني حُمَيد بن عبدالرحمن، أن أبا هُريرة قال) ، فذكره [1] [2] .

(1) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب يوم الحجّ الأكبر، 2/ 331، ح 1946.

(2) تراجم الرواة:

1 -محمّد بن يحيى بن عبدالله بن خالد بن فارس بن ذُؤيبٍ الذُّهْليّ، ثقةٌ حافظٌ جليلٌ، 11، خ 4. تقدّم.

2 -الحكم بن نافعٍ البَهْرانيّ - بفتح الموحَّدة - (مولاهم) ، أبو اليَمان الحمصيّ، مشهورٌ بكنيته. روى عن حَرِيز بن عثمان وشُعَيب بن أبي حمزة وصفوان بن عمرٍو، وعنه (الذُّهْليّ) والبخاريّ والدارميّ.

قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ ثبتٌ، يُقال: إن أكثر حديثه عن شُعَيبٍ مناولةٌ) . وقد احتجّ الشيخان بحديثه عن شُعيب بن أبي حمزة. وبيّن أبو اليمان صفة روايته عن شُعيبٍ؛ فقد سأله أحمد فقال: (قرأتُ عليه بعضه، وبعضه قرأه عليّ، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولةٌ) . وسأله ابن مَعينٍ فقال: (ليس هو مناولةً، المناولة لم أخرجْها لأحدٍ) . وبالغ أبو زُرعة فقال: (لم يسمعْ منه إلا حديثًا واحدًا، والباقي إجازةٌ) . انظر: تهذيب الكمال 7/ 150، تاريخ دمشق 15/ 69، سؤالات البرذعيّ 2/ 667. فالحاصل أن روايته عن شُعَيبٍ تحتمِل السماع والإجازة، وتعبيره عن الكلّ بالإخبار لا مشاحّة فيه. انظر: الميزان 1/ 581، شرح العلل 1/ 524، هدي الساري ص 399.

من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين، ع.

ترجمته في: التقريب ص 264، وانظر: تهذيب الكمال 7/ 146، الكاشف 1/ 209.

3 -شعيب بن أبي حمزة الأُمَويّ مولاهم، ثقةٌ عابدٌ، قال ابن مَعينٍ: (من أثبت الناس في الزُّهريّ) ، 7، ع. تقدّم.

4 -محمّد بن مسلم بن عُبيدالله بن عبدالله بن شهابٍ الزُّهريّ، متّفقٌ على جلالته وإتقانه وثبته، 4، ع. تقدّم.

5 -حُمَيد بن عبدالرحمن بن عوفٍ الزُّهريّ، (أبو إبراهيم، وقيل غير ذلك) المدنيّ، وأمّه أمّ كُلْثُومٍ بنت عُقْبَة بن أبي مُعَيْطٍ - رضي الله عنها -. روى عن عمر (وخاله عثمان) وأبويه (وأبي هُريرة) - رضي الله عنهم -، وعنه ابنه عبدالرحمن وابن شهابٍ الزُّهريّ وقتادة بن دِعامة (وغيرهم) .

قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ، وقيل: إن روايته عن عمر مرسلةٌ) . وانظر: الطبقات الكبير 7/ 153، جامع التحصيل ص 168.

من الثانية، مات سنة خمسٍ ومائةٍ على الصحيح، (وقيل: سنة خمسٍ وتسعين، وهو ابن ثلاثٍ وسبعين، وهو الذي صوّبه ابن سعدٍ والذهبيّ) ، ع.

ترجمته في: التقريب ص 275، وانظر: تهذيب الكمال 7/ 378، الكاشف 1/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت