فهرس الكتاب
الطُّفاويّ [1] عن هشام بن عُروة به.
وهو في الصحيحين [2] من طريق هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة.
(1) محمّد بن عبدالرحمن الطُّفاويّ، أبو المنذر البصريّ.
روى عن حُصَين بن عبدالرحمن وأيّوب السَّخْتِيانيّ (وهشام بن عُروة وجماعةٍ) ، وعنه (عليّ بن المدينيّ) وأحمد بن حنبلٍ ومحمّد بن بشّارٍ (ومحمّد بن المثنّى) وخَلْقٌ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ يَهِم) . وانظر: هدي الساري ص 440 - 441، وانظر أيضًا: مَن تُكُلِّم فيه وهو موثَّق ص 164، الميزان 3/ 618. لقول ابن مَعينٍ وأبي داود وأبو حاتمٍ: (ليس به بأسٌ) . زاد أبو حاتمٍ: (ليس به بأسٌ، صدوقٌ صالِحٌ إلا أنه يَهِم أحيانًا) . وكذا قال أبو زُرعة مرّةً. وقول ابن عديٍّ: (ورواياته عامّتها عمّن روى إفراداتٌ وغرائب ... وكلّ ذلك فمحتمَلٌ لا بأس به) . تاريخ الدُّوريّ 4/ 142، سؤالات الآجُرّيّ ... ، الجرح والتعديل 7/ 324، العلل لابن أبي حاتم 1/ 401، الكامل 7/ 410. وقد احتجّ به البخاريّ ح 2057 و 6416 و 6998. ووثّقه ابن المدينيّ. انظر: تاريخ بغداد 2/ 308. فالأقرب أنه ثقةٌ ربّما وَهِم.
ذكره ابن حجرٍ في المرتبة الثالثة من المدلِّسين، وقال: (ذكره أحمد والدارقطنيّ بالتدليس) . تعريف أهل التقديس ص 148 - 149، وانظر: تاريخ بغداد 2/ 308. وقد روى له البخاريّ بالعنعنة ح 6416، فكأنّه ممن يُحتمَل تدليسه.
قال ابن حِبّان: (وكان يغلو في التشيّع) . الثقات 7/ 442.
من الثامنة، (مات سنة سبعٍ وثمانين ومائةٍ) ، خ د ت س.
ترجمته في: التقريب ص 871، وانظر: تهذيب الكمال 25/ 652، الكاشف 2/ 271.
(2) صحيح البخاريّ، كتاب التفسير، سورة البقرة، باب (( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) )، 2/ 395، ح 4520. صحيح مسلم، كتاب الحجّ، بابٌ في الوقوف وقوله تعالى: (( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) )، 2/ 728، ح 1219.