(26) عن ابن جُرَيجٍ عن عطاءٍ قال: (يقول الناس: الصَّفَر وجعٌ يأخذ في البطن) . قلتُ: فما الهامة؟ قال: (يقول الناس: الهامَة التي تصرخ، هامَة الناس، وليستْ بهامَة الإنسان، إنما هي دابّة) .
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا يحيى بن خَلَفٍ، حدّثنا أبو عاصمٍ، حدّثنا ابن جُرَيجٍ، عن عطاءٍ) ، فذكره [2] [3] .
(1) قال ابن الأثير: (الطِّيَرة - بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تسَكَّن: هي التشاؤم بالشيء. وهو مصدر تطيّر، يُقال: تطيّر طِيَرةً وتخيّر خِيَرة، ولم يجئْ من المصادر هكذا غيرهما. وأصله فيما يُقال: التطيّر بالسوانِح والبوارِح من الطيْر والظِّباء وغيرهما. وكان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثيرٌ في جلب نفعٍ أو دفع ضرٍّ) . النهاية 3/ 520 - 521.
(2) سنن أبي داود، كتاب الطبّ، بابٌ في الطِّيَرة، 4/ 151، ح 3918.
(3) تراجم الرواة:
1 -يحيى بن خلفٍ الباهليّ، أبو سلمة البصريّ (العروف بـ) الجُوباري - بجيمٍ مضمومةٍ وواوٍ ساكنةٍ ثم موحَّدةٍ -.
روى عن معتمِر بن سليمان وعمر بن عليٍّ المقدَّميّ (وأبي عاصمٍ النبيل) ، وعنه مسلمٌ وأبو داود والتِّرمِذيّ وابن ماجه وعَبْدان بن أحمد الأهوازيّ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ) . لكن احتجّ به مسلمٌ، وذكره ابن حِبّان في الثقات 9/ 268، ولذلك قال الذهبيّ: (ثقةٌ، صاحب حديثٍ) . تاريخ الإسلام 18/ 546.
من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين، م ت ق.
ترجمته في: التقريب ص 1053، وانظر: تهذيب الكمال 31/ 292، الكاشف 2/ 475.
2 -الضحّاك بن مَخْلَد بن الضحّاك بن مسلم (بن الضحّاك) الشيبانيّ، أبو عاصمٍ النبيل البصريّ. روى عن (عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريجٍ وسفيان الثوريّ وشعبة بن الحجّاج) ... ، وعنه البخاريّ وعبد بن حُمَيدٍ ... (ومحمّد بن حِبّان بن الأزهر) .
ثقةٌ ثبتٌ، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها، ع.
ترجمته في: التقريب ص 459، وانظر: تهذيب الكمال 13/ 281، الكاشف 1/ 439.
3 -عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ المكّيّ، ثقةٌ يدلِّس، (من المرتبة الثالثة) ، ويرسِل، 6، ع. تقدّم.
4 -عطاء بن أبي رباحٍ، واسم أبي رباحٍ أسلم، القرشيّ مولاهم المكّيّ، ثقةٌ كثير الإرسال، 3، ع. تقدّم.