فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1549

المبحث السادس: ما ورد في الطِّيَرة[1].

(26) عن ابن جُرَيجٍ عن عطاءٍ قال: (يقول الناس: الصَّفَر وجعٌ يأخذ في البطن) . قلتُ: فما الهامة؟ قال: (يقول الناس: الهامَة التي تصرخ، هامَة الناس، وليستْ بهامَة الإنسان، إنما هي دابّة) .

تخريج الأثر:

أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا يحيى بن خَلَفٍ، حدّثنا أبو عاصمٍ، حدّثنا ابن جُرَيجٍ، عن عطاءٍ) ، فذكره [2] [3] .

(1) قال ابن الأثير: (الطِّيَرة - بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تسَكَّن: هي التشاؤم بالشيء. وهو مصدر تطيّر، يُقال: تطيّر طِيَرةً وتخيّر خِيَرة، ولم يجئْ من المصادر هكذا غيرهما. وأصله فيما يُقال: التطيّر بالسوانِح والبوارِح من الطيْر والظِّباء وغيرهما. وكان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثيرٌ في جلب نفعٍ أو دفع ضرٍّ) . النهاية 3/ 520 - 521.

(2) سنن أبي داود، كتاب الطبّ، بابٌ في الطِّيَرة، 4/ 151، ح 3918.

(3) تراجم الرواة:

1 -يحيى بن خلفٍ الباهليّ، أبو سلمة البصريّ (العروف بـ) الجُوباري - بجيمٍ مضمومةٍ وواوٍ ساكنةٍ ثم موحَّدةٍ -.

روى عن معتمِر بن سليمان وعمر بن عليٍّ المقدَّميّ (وأبي عاصمٍ النبيل) ، وعنه مسلمٌ وأبو داود والتِّرمِذيّ وابن ماجه وعَبْدان بن أحمد الأهوازيّ.

قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ) . لكن احتجّ به مسلمٌ، وذكره ابن حِبّان في الثقات 9/ 268، ولذلك قال الذهبيّ: (ثقةٌ، صاحب حديثٍ) . تاريخ الإسلام 18/ 546.

من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين، م ت ق.

ترجمته في: التقريب ص 1053، وانظر: تهذيب الكمال 31/ 292، الكاشف 2/ 475.

2 -الضحّاك بن مَخْلَد بن الضحّاك بن مسلم (بن الضحّاك) الشيبانيّ، أبو عاصمٍ النبيل البصريّ. روى عن (عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريجٍ وسفيان الثوريّ وشعبة بن الحجّاج) ... ، وعنه البخاريّ وعبد بن حُمَيدٍ ... (ومحمّد بن حِبّان بن الأزهر) .

ثقةٌ ثبتٌ، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها، ع.

ترجمته في: التقريب ص 459، وانظر: تهذيب الكمال 13/ 281، الكاشف 1/ 439.

3 -عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ المكّيّ، ثقةٌ يدلِّس، (من المرتبة الثالثة) ، ويرسِل، 6، ع. تقدّم.

4 -عطاء بن أبي رباحٍ، واسم أبي رباحٍ أسلم، القرشيّ مولاهم المكّيّ، ثقةٌ كثير الإرسال، 3، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت