فهرس الكتاب
(435) عن سعيد بن جُبَيرٍ قال: (لا بأس بالقرامِل [1] .
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا محمّد بن جعفر بن زيادٍ، حدّثنا شَرِيكٌ، عن سالِمٍ، عن سعيد بن جُبَيرٍ) ، فذكره [2] [3] . ثم قال: (كأنه يذهب إلى أن المنهيّ عنه شعور النساء) .
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لاختلاط شَرِيكٍ، ولم أميِّزْ سماع محمّد بن جعفر بن زيادٍ عنه هل كان قبل الاختلاط أم بعده؟
(1) القرامِل: ضفائر من شعرٍ أو صوفٍ أو إبريسم تصل به المرأة شعرها. النهاية 4/ 499 - 500.
(2) سنن أبي داود، كتاب الترجُّل، باب صلة الشعر، 4/ 257 - 258، ح 4171. وقال: (كان أحمد يقول: القرامِل ليس به بأسٌ) .
(3) تراجم الرواة:
1 -محمّد بن جعفر بن زياد (بن أبي هاشمٍ) الوَرَكانيّ - بفتحتين -، أبو عمران الخراسانيّ، نزيل بغداد. روى عن شَرِيك بن عبدالله النخعيّ وطبقته، وعنه مسلمٌ وأبو داود وأبو القاسم البغويّ وأبو يعلى الموصليّ.
ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة ثمانٍ وعشرين، م د س.
ترجمته في: التقريب ص 832، وانظر: تهذيب الكمال 24/ 580، الكاشف 2/ 227.
2 -شَرِيك بن عبدالله النخعيّ، صدوقٌ اختلط، 8، خت م (تبعًا) 4. تقدّم.
3 -سالم بن عجلان الأفطس الأُمَويّ مولاهم، أبو محمّدٍ (الجزريّ) الحرّانيّ، (يُقال: إنه من سبي كابل) . روى عن سعيد بن جُبَيرٍ وأبي عُبَيدة بن عبدالله (وابن شهابٍ الزُّهريّ) ، وعنه سفيان الثوريّ (وشَرِيكٌ النخعيّ) ومروان بن شجاعٍ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ، رُمِيَ بالإرجاء) . وانظر: هدي الساري ص 404. لقول الإمام أحمد: (ثقةٌ في الحديث، ولكنه مرجئ) . العلل 2/ 474.
من السادسة، قُتِل صبرًا سنة اثنتين وثلاثين، خ د س ق.
ترجمته في: التقريب ص 361، وانظر: تهذيب الكمال 10/ 164، الكاشف 1/ 318.
4 -سعيد بن جُبيرٍ الأسديّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ يرسِل، 3، ع. تقدّم.