(253) عن عطاءٍ قال: (الجوائح: كلّ ظاهرٍ مفسِدٍ من مطرٍ أو بردٍ أو جرادٍ أو ريحٍ أو حريقٍ) .
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا سليمان بن داود الْمَهْريّ، أخبرنا ابن وَهْبٍ، أخبرني عثمان بن الحكم، عن ابن جُرَيجٍ، عن عطاءٍ) ، فذكره [1] [2] .
وهذا إسنادٌ حسنٌ؛ من أجل عثمان بن الحكم، فهو صدوقٌ له أوهامٌ.
(1) سنن أبي داود، كتاب البيوع والإجارات، بابٌ في تفسير الجائحة، 3/ 481، ح 3471.
(2) تراجم الرواة:
1 -سليمان بن داود بن حمّاد (بن سعدٍ) الْمَهْريّ، ثقةٌ، 11، د س. تقدّم.
2 -عبدالله بن وهبٍ القرشيّ مولاهم، ثقةٌ حافظٌ عابدٌ، 9، ع. تقدّم.
3 -عثمان بن الحكم الْجُذاميّ المصريّ، (من بني نَضْرة) .
روى عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريّ وموسى بن عُقْبة (وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ) ، وعنه سعيد بن أبي مريم (وعبدالله بن وَهْبٍ) وطائفةٌ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ له أوهامٌ) . لقول أبي حاتمٍ: (ليس بالمتقن) . وقال ابن عبدالبرّ: (ليس بالقويّ) . انظر: الجرح والتعديل 6/ 148، التمهيد ... ، وانظر أيضًا: العلل للدارقطنيّ 10/ 141.
(وهو أوّل مَن أدخل مصر مسائل مالكٍ، قاله ابن وهبٍ) . وكان فقيهًا، وعُرِض عليه القضاء بمصر فلم يقبلْه، وهجر الليث لأنه كان أشار بأن يولى، قاله ابن يونُس.
من الثامنة، مات سنة ثلاثٍ وستّين، د س.
ترجمته في: التقريب ص 661، وانظر: تهذيب الكمال 19/ 352، الكاشف 2/ 32.
4 -عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ المكّيّ، ثقةٌ يدلِّس، (من المرتبة الثالثة) ، ويرسِل، 6، ع. تقدّم.
5 -عطاء بن أبي رباحٍ، واسم أبي رباحٍ أسلم، القرشيّ مولاهم المكّيّ، ثقةٌ كثير الإرسال، 3، ع. تقدّم.