(9) عن مَعمَرٍ قال: وقال الزُّهريّ: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} [1] ، قال: (نرى أن الإسلام الكلمة، والإيمان العمل) .
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا محمّد بن عُبيدٍ، حدّثنا ابن ثَورٍ، عن مَعمَرٍ) ، فذكره [2] [3] .
(1) سورة الحجرات، الآية 14.
(2) سنن أبي داود، كتاب السنّة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، 5/ 43، ح 4684.
وفي نسخةٍ (بتحقيق: محمّد الخالديّ 3/ 226) زيادة: حدّثنا أحمد بن حنبلٍ قال حدّثنا عبدالرزّاق قال حدّثنا (مَعمَرٌ) عن الزُّهريّ قال: (فنرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل) .
وذكره الخلاّل معلَّقًا، ثم قال: (وهو حديثٌ متأوَّلٌ) . انظر: السنّة للخلاّل 4/ 10 (1085) .
(3) تراجم الرواة:
1 -محمّد بن عُبيد بن حِسَاب - بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين - الغُبَريّ - بضمّ المعجمة وتخفيف الموحدة المفتوحة - البصريّ.
روى عن حمّاد بن زيدٍ (ومحمّد بن ثَورٍ) وأبي عوانة اليشكُريّ، وعنه مسلمٌ وأبو داود وجعفر بن محمّدٍ الفريابيّ وعبْدان بن أحمد الأهوازيّ.
ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة ثمانٍ وثلاثين، م د س.
ترجمته في: التقريب ص 875، وانظر: تهذيب الكمال 26/ 60، الكاشف 2/ 275.
2 -محمّد بن ثَورٍ الصنعانيّ، أبو عبدالله العابد.
روى عن مَعمَر بن راشدٍ (وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ) وجماعةٍ، وعنه محمّد بن عبدالأعلى الصنعانيّ، (وعبدالرزّاق بن همّامٍ) وجماعةٌ.
ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة تسعين (ومائةٍ) تقريبًا، د س.
ترجمته في: التقريب ص 831، وانظر: تهذيب الكمال 24/ 561، الكاشف 2/ 226.
3 -مَعمَر بن راشد الأزديّ البصريّ نزيل اليمن، ثقةٌ، وفي رواياته عن بعض شيوخه ضعفٌ، وكذا ما حدّث به بالبصرة. تقدّم.
4 -محمّد بن مسلم بن عُبيدالله بن عبدالله بن شهابٍ الزُّهريّ، ثقةٌ متّفقٌ على جلالته وإتقانه. تقدّم.