فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1549

المبحث الرابع: ما ورد في زكاة الفطر.

(219) عن ابن عبّاسٍ - رضي الله عنهما - أنه ذكر في صدقة الفطر، قال: (صاعًا من برٍّ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من سُلْتٍ [1] .

تخريج الأثر:

أخرجه النَّسائيّ، قال: (أخبرنا عليّ بن ميمون، عن مَخْلَدٍ، عن هشامٍ، عن ابن سِيرين، عن ابن عبّاسٍ) ، فذكره.

ثم قال: (أخبرنا قتيبة، حدّثنا حمّادٌ، عن أيّوب، عن أبي رجاءٍ، قال: سمعت ابن عبّاسٍ يخطب على منبركم - يعني منبر البصرة - يقول: صدقة الفطر صاعٌ من طعامٍ) [2] [3] .

(1) السُّلْت: ضربٌ من الشعير أبيض لا قِشْر له. النهاية 3/ 138.

(2) سنن النَّسائيّ، كتاب الزكاة، مكيلة زكاة الفطر، 5/ 50 - 51، ح 2508 - 2509.

(3) تراجم الرواة:

أ) الطريق الأوّل:

1 -عليّ بن ميمونٍ الرَّقِّيّ، (أبو الحسن) العطّار. روى عن سفيان بن عُيينة وأبي معاوية الضرير (وجماعةٍ) ، وعنه النَّسائيّ وابن ماجه وأبو عَروبة الحرّانيّ.

ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة ستٍّ وأربعين، س ق.

ترجمته في: التقريب ص 705، وانظر: تهذيب الكمال 21/ 153، الكاشف 2/ 86.

2 -مَخْلد بن الحسين - بالضمّ - الأزديّ المهلّبيّ، أبو محمّدٍ البصريّ، نزيل المِصِّيصة.

روى عن موسى بن عُقبة وهشام بن حسّان (وجماعةٍ) ، وعنه إسحاق بن عيسى بن الطبّاع والمسيِّب بن واضحٍ (وآخرون) .

ثقةٌ فاضلٌ، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى وتسعين (ومائةٍ) ، مق س.

ترجمته في: التقريب ص 927، وانظر: تهذيب الكمال 27/ 331، الكاشف 2/ 323.

تنبيه: لم يذكر المزّيّ في شيوخ عليّ بن ميمونٍ سوى مخلَد بن يزيد، ولم يذكر في تلاميذ هشام بن حسّان سوى مخلَد بن الحسين، وكلاهما من طبقةٍ واحدةٍ. انظر: تهذيب الكمال 21/ 153 و 30/ 183. لكن وجدتُ روايةً لعليّ بن ميمونٍ عن مخلَد بن الحسين في كتاب الجامع للخطيب 2/ 202، ح 1618.

3 -هشام بن حسّان الأزديّ، ثقةٌ، من أثبت الناس في ابن سيرين ... (وقد يُرسِل) ، 6، ع. تقدّم.

4 -محمّد بن سِيرين الأنصاريّ، ثقةٌ ثبتٌ عابدٌ كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، 3، ع. تقدّم.

ب) الطريق الثاني:

1 -قُتيبة بن سعيد بن جميل بن طريفٍ البَغْلانيّ، ثقةٌ ثبتٌ، 10، ع. تقدّم.

2 -حمّاد بن زيد بن درهمٍ البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ، 8، ع. تقدّم.

3 -أيّوب بن أبي تميمة السَّخْتِيانيّ، ثقةٌ ثبتٌ حُجّةٌ ... ، 5، ع. تقدّم.

4 -عِمْران (ويُقال: عُطارِد) بن مِلْحان - بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملةٌ -، ويُقال: ابن تَيْمٍ، (ويُقال: ابن عبدالله) ، أبو رجاءٍ العُطارِديّ (البصريّ) ، مشهورٌ بكنيته.

أسلم في حياة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - (بعد الفتح ولم يره) ، وروى عن عمر وعليٍّ (وعمران بن حُصينٍ - رضي الله عنهم -) ، وعنه أيّوب السَّخْتِيانيّ وجرير بن حازمٍ ومهديّ بن ميمونٍ وخَلْقٌ.

مخضرمٌ ثقةٌ مُعمَّرٌ. وانظر: جامع التحصيل ص 248، الإصابة (القسم الثالث) 7/ 148.

(من الثانية) ، مات سنة خمسٍ (أو سبعٍ) ومائةٍ، وله مائةٌ وعشرون سنةً، ع.

ترجمته في: التقريب ص 752، وانظر: تهذيب الكمال 22/ 356، الكاشف 2/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت