فهرس الكتاب
(142) عن جابر بن سَمُرة أن بلالًا كان يؤذِّن الظهر إذا دحضت [1] الشمس.
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا حمّادٌ، عن سِمَاك بن حربٍ، عن جابر بن سَمُرة) ، فذكره [2] [3] .
(1) دحضت: زالت عن وسط السماء إلى جهة المغرب. انظر: النهاية 2/ 350.
(2) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، بابٌ في وقت صلاة الظهر، 1/ 206، ح 403.
(3) تراجم الرواة:
1 -موسى بن إسماعيل المِنْقَريّ، أبو سلمة التَّبُوذَكيّ، ثقةٌ ثبتٌ، 9، ع. تقدّم.
2 -حمّاد بن سلمة بن دينارٍ، ثقةٌ عابدٌ، أثبت الناس في ثابتٍ، وتغيّر حفظه بآخره، (لكن لم يؤثِّرْ عليه) ، 8، خت م 4. تقدّم.
3 -سِماك - بكسر أوّله وتخفيف الميم - بن حرب بن أوس بن خالدٍ الذُّهْليّ البكريّ، أبو المغيرة الكوفيّ.
(رأى المغيرة بن شعبة) ، وروى عن جابر بن سَمُرة والنعمان بن بشيرٍ (وأنسٍ - رضي الله عنهم -) ، وعنه (حمّاد بن سلمة) وشعبة بن الحجّاج (وسفيان الثوريّ) وزائدة بن قُدامة.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ، وروايته عن عكرمة خاصّةً مضطربةٌ، وقد تغيَّر بآخره فكان ربّما تلقّن) . وانظر: هدي الساري ص 457. لقول العجليّ: (جائز الحديث، وكان له علمٌ بالشعر وأيّام الناس، وكان فصيحًا، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربّما وصل الشيء عن ابن عبّاسٍ، وربّما قال: قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وإنّما كان عكرمة يحدِّث عن ابن عبّاسٍ، وكان سفيان الثوريّ يضعِّفه بعض الضعف، وكان جائز الحديث، لم يتركْ حديثه أحدٌ، ولم يرغبْ عنه أحد) . وقول يعقوب بن شيبة: (وروايته عن عكرمة خاصّةً مضطربةٌ، وهو في غير عكرمة صالِحٌ، وليس من المتثبِّتين، ومَن سمع من سماكٍ قديمًا مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيحٌ مستقيمٌ) . انظر: معرفة الثقات 1/ 436، تهذيب الكمال 12/ 120. وانظر أيضًا: شرح العلل 2/ 796 - 797، الكواكب النيّرات ص 49. وقد وثّقه ابن مَعينٍ وأبو حاتمٍ. انظر: الجرح والتعديل 4/ 279 - 280. فالأقرب أنه ثقةٌ ساء حفظه - كما قال الذهبيّ -، فحديثه عن غير عكرمة صحيحٌ، وكذا عن عكرمة من طريق شعبة وسفيان.
من الرابعة، مات سنة ثلاثٍ وعشرين، خت م 4.
ترجمته في: التقريب ص 415، وانظر: تهذيب الكمال 12/ 115، الكاشف 1/ 384.