فهرس الكتاب
(126) عن الدَّرَاوَرْدِيّ قال: وذكر ربيعة أن تفسير حديث النبيّ - صلى الله عليه وسلم: (( لا وضوء لمن لم يذكر اسمَ الله عليه ) )، أنه الذي يتوضّأ ويغتسل ولا ينوي وُضوءًا للصلاة ولا غُسلًا للجنابة.
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا أحمد بن عمرو بن السَّرح، حدّثنا ابن وهبٍ، عن الدَّرَاوَرْدِيّ) ، فذكره [1] [2] .
(1) سنن أبي داود، كتاب الطهارة، بابٌ في التسمية على الوضوء، 1/ 60 - 61، ح 102.
(2) تراجم الرواة:
1 -أحمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن السَّرْح - بمهملاتٍ - (الأُمَويّ مولاهم) ، أبو الطاهر المصريّ. روى عن سفيان بن عُيينة وعبدالله بن وَهْبٍ وخَلْقٍ، وعنه مسلمٌ وأبو داود والنَّسائيّ وابن ماجه والساجيّ وابن أبي داود.
ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة خمسين، م د س ق.
ترجمته في: التقريب ص 96، وانظر: تهذيب الكمال 1/ 415، الكاشف 1/ 19.
2 -عبدالله بن وهبٍ القرشيّ مولاهم، ثقةٌ حافظٌ عابدٌ، 9، ع. تقدّم.
3 -عبدالعزيز بن محمّدٍ الدَّرَاوَرْدِيّ، (صدوقٌ في حفظه ربّما أخطأ، ثقةٌ في كتابه ربّما وَهِم) ، 8، ع (خ مقرونًا وتبعًا) . تقدّم.
4 -ربيعة بن أبي عبدالرحمن، واسم أبيه فرّوخ، التيميّ مولاهم، أبو عثمان، (ويُقال: أبو عبدالرحمن) المدنيّ، المعروف بربيعة الرأي.
روى عن أنسٍ والسائب بن يزيد - رضي الله عنهم - وسعيد بن المسيِّب، وعنه مالك بن أنسٍ والليث بن سعدٍ وعبدالعزيز الدَّراوَرْديّ وأبو ضَمْرة الليثيّ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ فقيهٌ مشهورٌ، قال ابن سعدٍ: كانوا يتّقونه لموضع الرأي) . وعبارة ابن سعدٍ: (وكان ثقةً كثير الحديث، وكأنّهم يتّقونه للرأي) . الطبقات الكبير 7/ 509. أي: لعلّ السبب في قلّة رواية الحديث عنه هو شهرته بالفقه، مع كونه حافظًا للحديث. كما قال الخطيب: (وكان فقيهًا عالمًا حافظًا للفقه والحديث) . تاريخ بغداد 8/ 421.
أرسل عن أمّ سلمة - رضي الله عنها -. انظر: تحفة التحصيل ص 104.
من الخامسة، مات (بالأنبار) سنة ستٍّ وثلاثين على الصحيح، وقيل: سنة ثلاثٍ، وقال الباجيّ: سنة اثنتين وأربعين، ع.
ترجمته في: التقريب ص 322، وانظر: تهذيب الكمال 9/ 123، الكاشف 1/ 275.