فهرس الكتاب
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ للانقطاع بين عون بن عبدالله وابن مسعودٍ - رضي الله عنه -.
وأخرجه أيضًا أحمد [1] وأبو يعلى [2] : من طريق يحيى بن سعيدٍ، وهو القطّان.
والدارميّ [3] : من طريق عبدالعزيز بن محمّدٍ [4] .
وابن أبي عمر [5] والبيهقيّ في الأسماء والصفات [6] : من طريق سفيان بن عُيينة [7] .
(1) مسند أحمد 1/ 385، ح 3645، و 1/ 415، ح 3940: عن يحيى بن سعيدٍ به.
(2) مسند أبي يعلى 9/ 170، ح 5259: عن محمّد بن أبي بكرٍ (المقدّميّ) عن يحيى بن سعيدٍ به.
(3) سنن الدارميّ، باب تأويل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، 1/ 476، ح 611: عن نُعيم بن حمّادٍ عن عبدالعزيز بن محمّدٍ به. ونُعيم بن حمّادٍ صدوقٌ ربّما أخطأ، 10، خ مق د ت ق. - كما تقدّم -.
(4) عبدالعزيز بن محمّد بن عُبيدٍ الدَّراوَرْديّ، أبو محمّدٍ المدنيّ، (مولى جُهَينة، وقيل: مولى قُضاعة) .
روى عن صفوان بن سُليمٍ وزيد بن أسلم (ومحمّد بن عجلان) ، وعنه عليّ بن حُجْرٍ (ونُعيم بن حمّادٍ) ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيّ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ، كان يحدِّث من كُتُب غيره فيخطئ، قال النَّسائيّ: حديثه عن عُبيدالله العُمريّ منكرٌ) ، وانظر: هدي الساري ص 420. فقوله: (صدوقٌ) كقول ابن مَعينٍ في روايةٍ: (صالِحٌ، ليس به بأسٌ) . الجرح والتعديل 5/ 396. وقوله: (كان يحدِّث من كُتُب غيره فيخطئ) قاله أحمد بن حنبلٍ، وعبارته: (كان معروفًا بالطلب، وإذا حدّث من كتابه فهو صحيحٌ، وإذا حدّث من كتب الناس وَهِم، كان يقرأ من كتبهم فيخطئ، وربّما قلب حديث عبدالله العمريّ يرويه عن عُبيدالله بن عمر) . المصدر السابق. فالأقرب أنه صدوقٌ في حفظه ربّما أخطأ، ثقةٌ في كتابه ربّما وَهِم.
من الثامنة، مات سنة ستٍّ أو سبعٍ وثمانين، ع (خ مقرونًا وتبعًا) .
ترجمته في: التقريب ص 615، وانظر: تهذيب الكمال 18/ 187، الكاشف 1/ 621.
(5) كما في مصباح الزجاجة للبُوصيريّ 1/ 47، قال: (رواه ابن أبي عمر في مسنده عن سفيان عن ابن عجلان بإسناده ومتنه) .
(6) الأسماء والصفات 2/ 72، ح 643: عن أبي الحسين (عليّ بن محمّد) بن بشران عن أبي الحسن (عليّ بن محمّدٍ) المصريّ عن عبدالله بن محمّد بن أبي مريم عن نُعيم بن حمّادٍ عن سفيان بن عُيينة به. ونُعيم بن حمّادٍ صدوقٌ ربّما أخطأ، 10، خ مق د ت ق. انظر: ص 45.
(7) سفيان بن عُيينة بن أبي عمران الهلاليّ، ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ إمامٌ حجّةٌ إلا أنه تغيّر حفظه بآخره (ولم يضرّه) ، وكان ربّما دلّس لكن عن الثقات، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينارٍ، 8، ع. تقدّم.