فهرس الكتاب
عن الأعمش [1] ، دون ذكر أبي عبدالرحمن السلميّ.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند [2] : من طريق أبي بكر بن عيّاشٍ [3] عن
(1) سليمان بن مهران الكاهليّ الكوفيّ، ثقةٌ مدلِّس (من المرتبة الثانية) . تقدّم.
(2) مسند أحمد 1/ 130، ح 1082: عن أحمد بن محمّد بن أيّوب عن أبي بكر بن عيّاشٍ به. وأحمد بن محمّد بن أيّوب قال فيه ابن حجرٍ: (صدوقٌ ... ، 10، د) . التقريب ص 97. لكن قال أبو حاتمٍ: (روى عن أبي بكر بن عيّاشٍ أحاديث منكرةً) . الجرح والتعديل 2/ 70. وهذه الرواية فيها مخالفةٌ لباقي الروايات بذكر سعد بن عُبَيدة بدل عمرو بن مُرّة.
(3) أبو بكر بن عيّاشٍ - بتحتانيّةٍ ومعجمةٍ - بنُ سالمٍ الأسديّ (مولاهم) الكوفيّ المقرئ الحنّاط - بمهملةٍ ونونٍ - مشهورٌ بكنيته، والأصحّ أنها اسمه، وقيل: اسمه محمدٌ أو عبدالله أو سالمٌ أو شعبة أو رُؤبة أو مسلمٌ أو خِداشٌ أو مُطَرِّفٌ أو حمّادٌ أو حبيبٌ - عشرة أقوالٍ.
روى عن (سليمان الأعمش) وعاصم بن أبي النَّجُود ... (وجماعةٍ) ، وعنه (عبدالله بن المبارك) وعليّ بن المدينيّ ... (وغيرهم) .
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ عابدٌ، إلا أنه لما كَبِرَ ساء حفظه، وكتابه صحيحٌ) . أما كونه صحيح الكتاب وقد يخطئ من حفظه، فقال أحمد: (ثقةٌ، وربّما غَلِط) . العلل 2/ 480. ولما سُئل: كان في كتبه خطأٌ؟ قال: (لا، كان إذا حدّث من حفظه) . تاريخ بغداد 14/ 379. وذكر أبو حاتمٍ أنه أصحّ كتابًا من شَريكٍ. انظر: الجرح والتعديل 9/ 350. وأما تغيّره فقال البخاريّ: (قال صدقة: إن الذي روى حديث مجاهدٍ عن ابن عمر أنه لم يرفعْ يديه إلا في أوّل التكبيرة كان صاحبه قد تغيّر بأخرةٍ) يعني أبا بكر بن عيّاشٍ. رفع اليدين ... ، وانظر: معرفة السنن والآثار 1/ 555 - 557. فالحاصل أنه يحتجّ به ما لم يتبيّنْ أنه أخطأ. انظر: الثقات 7/ 669 - 670.
من السابعة، مات سنة أربعٍ وتسعين، وقيل: قبل ذلك بسنةٍ أو سنتين، وقد قارب المائة، وروايته في مقدّمة مسلمٍ، خ مق 4.
ترجمته في: التقريب ص 1118، وانظر: تهذيب الكمال 33/ 129، الكاشف 2/ 539.