فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1549

(23) عن ابن عَونٍ قال: (لو علمنا أن كلمة الحسن تبلغ ما بلغتْ لكتبنا برجوعه كتابًا وأشهدنا عليه شهودًا، ولكنّا قلنا: كلمةٌ خرجتْ لا تُحمَل [1] .

تخريج الأثر:

أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا ابن المثنّى وابن بشّارٍ، قالا: حدّثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، حدّثنا حمّاد بن زيدٍ، عن ابن عَونٍ) ، فذكره [2] [3] .

(1) أي: لا تُفهم على المعنى الباطل. انظر: عون المعبود 12/ 247. أو: لا تُنشَر بين الناس.

(2) سنن أبي داود، كتاب السنّة، باب لزوم السنّة، 5/ 19، ح 4624. وذكر المزّيّ أنه في رواية ابن الأعرابيّ وابن داسَة. انظر: تحفة الأشراف ح 18922.

(3) تراجم الرواة:

1 -محمّد بن المثنّى بن عُبيدٍ العنَزيّ، لقبه الزَّمِن، ثقةٌ ثبتٌ، 10، ع. تقدّم.

2 -محمّد بن بشّار بن عثمان العَبْديّ مولاهم، لقبه بُندارٌ، ثقةٌ، 10، ع. تقدّم.

3 -مُؤَمَّل - بوزن محمّدٍ، بهمزةٍ - بن إسماعيل (العدويّ مولاهم، وقيل غير ذلك) ، أبو عبدالرحمن البصريّ، نزيل مكّة. روى عن عكرمة بن عمّارٍ وشعبة بن الحجّاج والحمّادين والسفيانين، وعنه أحمد بن حنبلٍ (ومحمّد بن بشّارٍ) ومُؤَمَّل بن إهابٍ.

قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ سيِّء الحفظ) . لقول أبي حاتمٍ: (صدوقٌ، شديدٌ في السنّة، كثير الخطإ، يُكتَب حديثه) . وقول الدارقطنيّ: (صدوقٌ كثير الخطإ) . الجرح والتعديل 8/ 374، سؤالات الحاكم ص 277. وقد قال ابن سعدٍ: (ثقةٌ كثير الغلط) . ووثّقه ابن مَعينٍ. وقال الآجُرّيّ: (سألت أبا داود عن مؤمَّل بن إسماعيل فعظّمه ورفع من شأنه، إلا أنه يَهِم في الشيء) . وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: (ربّما أخطأ) . وقال غيره: (دفن كتبه فكان يحدِّث من حفظه، فكثُر خطؤه) . انظر: الطبقات الكبير 8/ 63، تاريخ الدُّوريّ 3/ 60، تهذيب الكمال 29/ 178، الثقات 9/ 187. ولذلك قال الذهبيّ: (حافظٌ عالمٌ يخطئ) . الميزان 3/ 60، وانظر: مَن تُكُلِّم فيه وهو موثَّق ص 183. فالأقرب أنه ثقةٌ ربّما أخطأ.

من صغار التاسعة، مات سنة ستٍّ ومائتين، خت قد ت س ق.

ترجمته في: التقريب ص 987، وانظر: تهذيب الكمال 29/ 176، الكاشف 2/ 309.

4 -حمّاد بن زيد بن درهمٍ البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ، 8، ع. تقدّم.

5 -عبدالله بن عَون بن أرْطَبان المزنيّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، 6، ع. تقدّم.

6 -الحسن بن أبي الحسن البصريّ، ثقةٌ فقيهٌ فاضلٌ مشهورٌ، وكان يرسِل كثيرًا ويدلِّس، (من المرتبة الثانية) ، 3، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت