فهرس الكتاب
بن ثُمامة [1] .
والدارقطنيّ في الأفراد [2] من طريق أبي تِحيى. كلّهم عن عليٍّ - رضي الله عنه -.
(1) ترجم له البخاريّ وابن أبي حاتمٍ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حِبّان في الثقات. روى عن عليٍّ، وعنه عمّارٌ الدُّهنيّ. انظر: التاريخ الكبير 5/ 59، الجرح والتعديل 5/ 20، الثقات 5/ 19. فهو مجهول العين، وحديثه منكرٌ.
(2) كما في أطراف الغرائب والأفراد ... ، ح 426. وعزاه البوُصيريّ والسيوطيّ إلى العدنيّ. انظر: مصباح الزجاجة ... ، جامع الأحاديث ... قال الدارقطنيّ: (تفرّد به العلاء بن سالمٍ عن رقبة عن عمران بن ظبيان عنه) .
وعمران بن ظبيان الحنفيّ الكوفيّ قال فيه ابن حجرٍ: (ضعيفٌ، ورُمِي بالتشيّع ... ، 7، بخ س) . التقريب ص 751. لقول البخاريّ: (فيه نظرٌ) . وقول أبي حاتمٍ: (يُكتَب حديثُه) . وقول ابن حِبّان: (كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى يبطل الاحتجاج به، ولكن لا يُحتَجّ بما انفرد به من الأخبار) . وذكره ابن عديٍّ والعُقيليّ في الضعفاء. انظر: التاريخ الكبير 6/ 424، الجرح والتعديل 6/ 300، المجروحين 2/ 105، الكامل ... ، الضعفاء للعُقيليّ 3/ 1012. لكن قال يعقوب بن سفيان: (ثقةٌ، من كبراء أهل الكوفة، يميل إلى التشيّع) . وقال مرّةً: (لا بأس به) . المعرفة والتاريخ 3/ 98 و 190. أما قول ابن حجرٍ: (تناقض فيه ابن حِبّان) فيعني أنه ذكره في الثقات وفي المجروحين. لكن الذي ذكره في الثقات مدنيٌّ، وهذا كوفيٌّ. انظر: الثقات 7/ 239. فالأقرب أنه ثقةٌ له مناكير، وفيه تشيّعٌ. وهذا الأثر من مناكيره، وهو يشدّ بدعته.
* حُكَيم بن سعدٍ الحنفيّ، أبو تِحيَى - أوّله مثنّاةٌ من فوقُ مكسورةٌ -، الكوفيٌّ. روى عن عليٍّ وعمّارٍ وأبي هُريرة - رضي الله عنهم -، وعنه أبو إسحاق السَّبِيعيّ وسليمان الأعمش وعمران بن ظبيان.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ) . وهو كقول أبي حاتمٍ: (يُكتَب حديثُه، محلّه الصدق) . الجرح والتعديل 3/ 286. لكن قال ابن مَعينٍ: (ليس به بأسٌ) . ووثّقه العجليّ. انظر: المصدر السابق، معرفة الثقات 1/ 318. وذلك قال الذهبيّ: (ثقةٌ) . وهو الأقرب.
من الثالثة، بخ س.
ترجمته في: التقريب ص 267، وانظر: تهذيب الكمال 7/ 210، الكاشف 1/ 212.