فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1549

(35) سعد بن أبي وقّاصٍ - رضي الله عنه - قال: (ما أسلم أحدٌ في اليوم الذي أسلمتُ فيه، ولقد مكثتُ سبعةَ أيّامٍ وإني لثلثُ الإسلام [1] .

تخريج الأثر:

أخرجه ابن ماجه، قال: (حدّثنا مسروق بن المرزبان، حدّثنا يحيى بن أبي زائدة، عن هاشم بن هاشم، قال: سمعت سعيد بن المسيّب يقول: قال سعد بن أبي وقّاصٍ - رضي الله عنه -) ، فذكره [2] [3] .

(1) يعني أنه ثالث الرجال إسلامًا. قال ابن حجرٍ: (قال ذلك بحسب اطّلاعه، والسبب فيه أن مَن كان أسلم في ابتداء الأمر كان يُخفِي إسلامَه، ولعلّه أراد بالاثنين الآخرين خديجة وأبا بكرٍ، أو النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكرٍ، وقد كانت خديجة أسلمت قطعًا، فلعلّه خصّ الرجالَ) ، وبذلك يخرج الأعبد وعليٌّ - رضي الله عنه - المذكورون في قول عمّارٍ - رضي الله عنه: (رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وما معه إلا خمسة أعبُدٍ وامرأتان وأبو بكرٍ) ، أو لم يكن اطّلع على ذلك. انظر: فتح الباري 7/ 84.

(2) سنن ابن ماجه، المقدِّمة، بابٌ في فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضل سعد بن أبي وقّاصٍ - رضي الله عنه -، 1/ 91، ح 132.

(3) تراجم الرواة:

1 -مسروق بن المرْزُبان - بسكون الراء وضمّ الزاي بعدها موحّدةٌ - الكنديّ، أبو سعيدٍ الكوفيّ. روى عن شريك بن عبدالله النخعيّ وأبي الأحوص سلاّم بن سُليمٍ، وعنه ابن ماجه وعبدان بن أحمد الأهوازيّ وأبو يعلى الموصليّ.

قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ له أوهامٌ) . وقد قال الذهبيّ: (صدوقٌ معروفٌ) . الميزان 4/ 98. وهو كقول أبي حاتمٍ: (ليس بقويٍّ، يُكتَب حديثه) . الجرح والتعديل 8/ 397. وذكر أبو حاتمٍ والدارقطنيّ بعض أوهامه. انظر: العلل لابن أبي حاتم 5/ 220 - 222. العلل للدارقطنيّ 2/ 85، 11/ 216.

من العاشرة، مات سنة أربعين، ق. ترجمته في: التقريب ص 935، وانظر: تهذيب الكمال 27/ 458، الكاشف 2/ 334.

2 -يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، ثقةٌ متقنٌ، 9، ع. تقدّم.

3 -هاشم بن هاشم بن عُتبة بن أبي وقّاصٍ الزُّهريّ المدنيّ، ويُقال: هاشم بن هاشم بن هاشمٍ.

روى عن سعيد بن المسيِّب وعامر بن سعدٍ وعنه أبو أسامة حمّاد بن أسامة ومكيّ بن إبراهيم.

ثقةٌ، من السادسة، مات سنة بضعٍ وأربعين، ع.

ترجمته في: التقريب ص 1017، وانظر: تهذيب الكمال 30/ 137، الكاشف 2/ 432.

4 -سعيد بن المسيِّب بن حَزْنٍ المخزوميّ القرشيّ، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، 2، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت