فهرس الكتاب
وأخرجه أبو نُعيمٍ [1] من طريق سعيد بن يعقوب [2] عن زيد بن الحُباب عن جعفر بن سليمان [3] .
(1) حلية الأولياء 2/ 331: عن (أبي عليٍّ) محمّد بن أحمد بن الحسن (البغدادي، المعروف بابن الصوّاف) عن إبراهيم بن هاشم (بن الحسين البغويّ) عن سعيد بن يعقوب عن زيد بن الحُباب عن جعفر بن سليمان بنحوه. وقال: (هذا حديثٌ غريبٌ من حديث ثابتٍ، لم نكتبْه إلا من حديث زيد بن الحُباب، واختُلِف عليه فيه، فرواه أبو كُريبٍ عن زيد بن الحُباب عن ميمونٍ عن ثابتٍ) .
(2) سعيد بن يعقوب الطالْقانيّ، أبو بكرٍ، (قَدِم بغداد) . روى عن حمّاد بن زيدٍ وأيّوب بن جابرٍ (وعبدالله بن المبارك وجماعةٍ) ، وعنه أبو داود والتِّرمِذيّ والنَّسائيّ والسرّاج (وغيرهم) .
ثقةٌ صاحب حديثٍ، قال ابن حِبّان: (ربّما أخطأ) . وانظر: الثقات 8/ 270.
من العاشرة، مات سنة أربعٍ وأربعين، د ت س.
ترجمته في: التقريب ص 392، وانظر: تهذيب الكمال 11/ 122، الكاشف 1/ 354.
(3) جعفر بن سليمان الضُّبَعيّ - بضمّ المعجمة وفتح الموحّدة -، أبو سليمان البصريّ، (مولى بني الحريش، كان ينزل في بني ضُبيعة فنُسب إليهم) . روى عن ثابتٍ البُنانيّ وأبي عمران الجَونيّ (وجماعةٍ) ، وعنه عبدالرحمن بن مهديٍّ ومُسَدَّد بن مُسَرْهَدٍ (وقتيبة بن سعيدٍ) وأُممٌ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ زاهدٌ، لكنه كان يتشيّع) . وقد قال الذهبيّ: (شيعيٌّ صدوقٌ) . مَن تُكُلِّم فيه وهو موثَّقٌ ص 60، وانظر: الميزان 1/ 410. وهو كقول أحمد: (لا بأس به ... إنما كان يتشيّع ... وعامّة حديثه رقائق) . وقول ابن عديٍّ: (وهو حسن الحديث، وهو معروفٌ في التشيّع وجمع الرقاق ... وأرجو أنه لا بأس به ... وهو عندي ممن يجب أن يُقبَل حديثه) . انظر: الجرح والتعديل 2/ 481، الكامل ... لكن احتجّ به مسلمٌ ح 258 و 898 و 1810 و 1902. ووثّقه ابن سعدٍ وابن مَعينٍ والعجليّ. وقال ابن حِبّان: (وكان من الثقات المتقنين في الروايات، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكنْ بداعيةٍ إلى مذهبه) . انظر: الطبقات الكبير 9/ 289، تاريخ الدوريّ 4/ 130، معرفة الثقات 1/ 269، الثقات 6/ 140. فالأقرب أنه ثقةٌ له مناكير، وفيه تشيّعٌ. وانظر: الكاشف 1/ 136، المغني في الضعفاء 1/ 202.
من الثامنة، مات سنة ثمانٍ وسبعين، بخ م 4.
ترجمته في: التقريب ص 199، تهذيب الكمال 5/ 43، الكاشف 1/ 136.