فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1549

ضُبيعة بن حُصينٍ عن حُذيفة - رضي الله عنه -.

والبخاريّ في التاريخ [1] من طريق عليّ بن زيدٍ [2] عن أبي بُردة عن حُذيفة - رضي الله عنه -.

ويشهد له: ما أخرجه ابن أبي شيبة [3] وأبو داود [4] من طريق ابن سيرين [5] قال: قال حُذيفة - رضي الله عنه: ما أحدٌ من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمّد بن مسلَمة؛ فإني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لا تضرّك الفتنة ) ).

(1) التاريخ الكبير 4/ 344: عن حِبّان (بن موسى) وأحمد (بن محمّد بن موسى، المعروف بمردُويه) عن عبدالله (بن المبارك) عن حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيدٍ عن أبي بُردة، بمعناه. قال: (والأوّل أصحّ) . يعني عن أشعث عن أبي بُردة عن ضُبيعة.

(2) عليّ بن زيد بن عبدالله بن (أبي مُليكة) زُهير بن عبدالله بن جُدعان التيميّ، (أبو الحسن) البصريّ (المكفوف، مكّيّ الأصل) ، وهو المعروف بعليّ بن زيد بن جُدعان، يُنسَب أبوه إلى جدّ جدّه. سمع (أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - والحسن البصريّ) وسعيد بن المسيِّب وجماعةً، وعنه شعبة بن الحجّاج وزائدة بن قُدامة وإسماعيل بن عُليّة وخلقٌ.

قال ابن حجرٍ: (ضعيفٌ) . وهو مختلَفٌ فيه، وجمهور النقّاد على تضعيفه. انظر: الميزان 3/ 127. أما الذهبيّ فقال: (صالح الحديث) . المغني في الضعفاء 2/ 15، وانظر: السير 5/ 207. وهو كقول التِّرمِذيّ: (صدوقٌ، إلا أنه ربّما رفع الشيء الذي يوقفه غيره) . جامع التِّرمِذيّ ح 2678. وقول العجليّ مرّةً: (لا بأس به) . معرفة الثقات 2/ 154. وهذا فيه تساهلٌ.

وقد وُصِف بالاختلاط. قال شعبة: (حدّثنا عليّ بن زيدٍ قبل أن يختلط) . العلل 3/ 225. لكن نفى ذلك ابن مَعينٍ. سؤالات ابن الجنيد ص 456. وانظر: معجم المختلطين ص 244.

ورُمِي بالتشيّع. انظر: الجرح والتعديل 6/ 187، معرفة الثقات 2/ 154، الكامل 6/ 344.

من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل: قبلها، بخ م (مقرونًا ح 1789) 4.

ترجمته في: التقريب ص 696، وانظر: تهذيب الكمال 20/ 434، الكاشف 2/ 75.

(3) مصنَّف ابن أبي شيبة، كتاب الفتن، مَن كره الخروج في الفتنة وتعوّذ منها، 15/ 50: عن يزيد بن هارون عن هشام (بن حسّان) عن محمّد (بن سيرين) بنحوه.

(4) سنن أبي داود، الموضع السابق، 5/ 31، ح 4663: عن الحسن بن عليٍّ (الخلاّل) عن يزيد (بن هارون) عن هشام (بن حسّان) عن محمّد (ابن سيرين) به.

(5) محمّد بن سيرين الأنصاريّ، ثقةٌ ثبتٌ عابدٌ كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، 3، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت