فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1549

(69) عن عبدالله بن سلامٍ - رضي الله عنه - قال: (مكتوبٌ في التوراة صفة محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وصفة عيسى ابن مريم - عليه السلام - يُدفَن معه) ، قال: فقال أبو مودودٍ: وقد بقي في البيت موضع قبرٍ.

تخريج الأثر:

أخرجه التِّرمِذيّ، قال: (حدّثنا زيد بن أخزم الطائيّ البصريّ، حدّثنا أبو قتيبة سَلْم بن قتيبة، حدّثني أبو مودودٍ المدنيّ، حدّثنا عثمان بن الضحّاك، عن محمّد بن يوسف بن عبدالله بن سلامٍ، عن أبيه، عن جدّه) ، فذكره [1] [2] .

(1) جامع التِّرمِذيّ، كتاب المناقب، بابٌ في فضل النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، 5/ 588، ح 3617. ومن طريقه ابن عساكر 47/ 523.

(2) تراجم الرواة:

1 -زيد بن أخزم - بمعجمتين - الطائيّ النبهانيّ، أبو طالبٍ البصريّ. روى عن يحيى القطّان ومعاذ بن هشامٍ وأبي قتيبة سَلْم بن قتيبة، وعنه البخاريّ والأربعة والحسين بن إسماعيل المحامليّ.

ثقةٌ حافظٌ، من الحادية عشرة، استُشهِد في كائنة الزِّنج بالبصرة، سنة سبعٍ وخمسين، خ 4.

ترجمته في: التقريب ص 350، وانظر: تهذيب الكمال 10/ 5، الكاشف 1/ 305.

2 -سَلْم بن قتيبة الشَّعيريّ - بفتح المعجمة -، أبو قتيبة الخراسانيّ (الفِريابيّ) ، نزيل البصرة.

روى عن عيسى بن طَهْمانَ ويونُس بن أبي إسحاق (ومالك بن أنسٍ) ، وعنه محمّد بن يحيى الذُّهليّ وهارون بن سليمان (وعمرو بن عليٍّ الفلاّس) .

قال ابن حجر: (صدوقٌ) . لقول أبي حاتمٍ: (ليس به بأسٌ، كثير الوهم، يُكتَب حديثه) . وقول يحيى القطّان: (ليس من الجمال التي يُحمَل عليها) . انظر: الجرح والتعديل 4/ 266، الضعفاء للعُقيليّ 2/ 538. وقد احتجّ به البخاريّ ح 909 و 3522 و 6713. وقال ابن مَعينٍ: (ليس به بأسٌ) . ووثّقه أبو زُرعة وأبو داود والدارقطنيّ وغيرهم. انظر: الجرح والتعديل 4/ 266، تاريخ الدُّوريّ 4/ 171، سؤالات الآجُرّيّ 2/ 44، سؤالات الحاكم ص 222، تهذيب التهذيب 4/ 133. فالأقرب أنه ثقةٌ يهِم.

من التاسعة، مات سنة مائتين أو بعدها، خ 4.

ترجمته في: التقريب ص 397، وانظر: تهذيب الكمال 11/ 232، الكاشف 1/ 361.

3 -عبدالعزيز بن أبي سليمان الهذليّ مولاهم، أبو مودودٍ المدنيّ القاصّ.

(رأى أنس بن مالكٍ وجابر بن عبدالله وأبا سعيدٍ الخدريّ وسهل بن سعدٍ - رضي الله عنهم -) ، وسمع السائب بن يزيد وعثمان بن الضحّاك (ومحمّد بن كعبٍ القرظيّ) ، وعنه عبدالرحمن بن مهديٍّ وعبدالله بن مَسلَمة القعنبيّ ... (وأبو قتيبة سَلْم بن قتيبة) .

قال ابن حجرٍ: (مقبول) . وقد وثّقه أحمد وابن مَعينٍ وأبو داود وغيرهم. وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: (وكان ممن يخطئ) . انظر: العلل 1/ 526، تاريخ الدُّوريّ 4/ 166، سؤالات الآجُرّيّ 2/ 35، الثقات 7/ 114، تهذيب التهذيب 6/ 340. فالأقرب أنه ثقةٌ يخطئ.

من السادسة، د ت س.

ترجمته في: التقريب ص 612، وانظر: تهذيب الكمال 18/ 142، الكاشف 1/ 618.

4 -عثمان بن الضحّاك (بن عثمان) المدنيّ، يُقال: هو الحِزاميّ.

روى عن أبيه وأبي حازمٍ الأعرج (ومحمّد بن يوسف بن عبدالله بن سلامٍ) ، وعنه عبدالله بن نافعٍ الصائغ (وأبو مودودٍ المدنيّ) وجماعةٍ.

قال ابن حجرٍ: (ضعيفٌ، قاله أبو داود. وقال التِّرمِذيّ: الصواب: الضحّاك بن عثمان، يعني أنه قُلِب) . مراده ما نقله الآجُرّيّ، قال: (سألتُ أبا داود عن الضحّاك بن عثمان الحزاميّ، فقال: ثقةٌ، وابنه عثمان بن الضحّاك ضعيفٌ) . تهذيب الكمال 19/ 394. وظاهر صنيع ابن حجرٍ وكذلك الذهبيّ أن هذا الذي روى عنه أبو مودودٍ المدنيّ وعبدالله بن نافعٍ الصائغ هو الحزاميّ الذي ضعّفه أبو داود. وقد فرّق بينهما البخاريّ وابن أبي حاتمٍ وابن حِبّان وابن عساكر. انظر: التاريخ الكبير 6/ 229، الجرح والتعديل 6/ 154 - 155، الثقات 7/ 192 و 8/ 453، تاريخ دمشق 38/ 375. وعبارة التِّرمذيّ: (هكذا قال: عثمان بن الضحّاك، والمعروف: الضحّاك بن عثمان المدنيّ) . أشار بذلك إلى أن عثمان بن الضحّاك غير معروفٍ. فالأقرب أنه مجهول الحال، وعلى اصطلاح ابن حجرٍ: مقبولٌ. وانظر: المغني في الضعفاء 1/ 603.

من السابعة، ت.

ترجمته في: التقريب ص 664، وانظر: تهذيب الكمال 19/ 394، الكاشف 2/ 35.

5 -محمّد بن يوسف بن عبدالله بن سلامٍ الإسرائيليّ المدنيّ. روى عن أبيه وأبي سعيدٍ وابن الزُّبير - رضي الله عنهم -، وعنه عبدالملك بن عُميرٍ ومحمّد بن عجلان (وعثمان بن الضحّاك) .

قال ابن حجرٍ: (مقبولٌ) . ذكره ابن حِبّان في الثقات 5/ 368.

من الرابعة، ت.

ترجمته في: التقريب ص 911، وانظر: تهذيب الكمال 27/ 48، الكاشف 2/ 304.

6 -يوسف بن عبدالله بن سلام (بن الحارث) الإسرائيليّ، أبو يعقوب المدنيّ (حليف الأنصار) . (روى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) ، وعن عثمان وأبي الدرداء (وأبيه) - رضي الله عنهم -، وعنه ابنه محمّدٌ ومحمّد بن المنكدر ويحيى بن أبي الهيثم.

قال ابن حجرٍ: (صحابيٌّ صغيرٌ) . وانظر: الإصابة 6/ 691. وقد قال الذهبيّ: (وُلِد في حياة النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فسمّاه يوسف، وأجلسه في حجره، وله رؤيةٌ ما، وله رواية حديثين حكمهما الإرسال) . السير 3/ 509. وهو مختلَفٌ في صُحبته. قال البخاريّ: (له صُحبةٌ) . وقال أبو حاتمٍ: (ليستْ له صُحبةٌ، له رؤيةٌ) . وقال العجليّ: (تابعيٌّ ثقةٌ) . انظر: الجرح والتعديل 9/ 225، معرفة الثقات 2/ 375، جامع التحصيل ص 304، الرواة المختلَف في صُحبتهم 3/ 631. والأقرب أنه صحابيٌّ صغيرٌ، وحديثه عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من مراسيل الصحابة.

(بقي إلى سنة مائةٍ) ، بخ 4.

ترجمته في: التقريب ص 1094، وانظر: تهذيب الكمال 32/ 435، الكاشف 2/ 523.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت