فهرس الكتاب
والإسنادان صحيحان، أوّلهما رجاله رجال الصحيح، وثانيهما رجاله رجال الصحيحين.
وأخرجه البخاريّ [1] من طريق أبي بشرٍ مختصرًا ومطوَّلًا.
و [2] من طريق حبيب بن أبي ثابتٍ [3] عن سعيد بن جبيرٍ بمعناه مختصرًا.
(1) صحيح البخاريّ، كتاب المناقب، باب علامات النبوّة في الإسلام، 2/ 199، ح 3627، مختصرًا، وفي مواضع أخرى. انظر: ح 4294 و 4430 (مختصرًا) و 4970.
(2) صحيح البخاريّ، كتاب التفسير، باب قوله: (( ورأيتَ الناس يدخلون في دين الله أفواجًا ) )، 2/ 536، ح 4969.
(3) حبيب بن أبي ثابتٍ قيس (بن دينارٍ، ويُقال: قيس بن هندٍ) ، ويُقال: هند بن دينارٍ الأسديّ مولاهم، أبو يحيى الكوفيّ.
روى عن ابن عباسٍ (وابن عمر) وزيد بن أرقم - رضي الله عنهم -، وعنه (سليمان الأعمش) وشعبة بن الحجّاج وسفيان الثوريّ وأُمَمٌ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ فقيهٌ جليلٌ، وكان كثير الإرسال والتدليس) ، وانظر: هدي الساري ص 395. وذكره في المرتبة الثالثة من المدلِّسين، وقال: (وصفه بذلك ابن خُزيمة والدارقطنيّ وغيرهما، ونقل أبو بكر بن عيّاشٍ عن الأعمش عنه أنه كان يقول: لو أن رجلًا حدّثني عنك ما باليتُ إن رويتُه عنك، يعني وأسقطتُه من الوسط) . تعريف أهل التقديس ص 132 - 133، وانظر: التوحيد لابن خُزيمة ص 87، معجم المدلِّسين ص 128 - 129.
أرسل عن بعض الصحابة كحكيم بن حزامٍ - رضي الله عنه -، وعن بعض التابعين كعُروة بن الزُّبير. انظر: جامع التحصيل ص 158.
من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائةٍ، ع.
ترجمته في: التقريب ص 218، وانظر: تهذيب الكمال 5/ 358، الكاشف 1/ 156.