فهرس الكتاب
وهذا إسنادٌ حسنٌ؛ من أجل شيخ التِّرمِذيّ، وقد تُوبِع.
وأخرجه أيضًا إسحاق بن راهُويه [1] عن رَوْحٍ وعن موسى بن طارقٍ [2] .
وابن مَعينٍ [3] عن عبدالرزّاق - وهو في مصنَّفه - [4] .
وأحمد في العلل [5] عن عبدالرزّاق ومحمّد بن بكرٍ [6] ورَوْحٍ.
(1) مسند إسحاق بن راهُويه 2/ 353، ح 885: مطوَّلًا.
(2) موسى بن طارقٍ (السكسكيّ) اليمانيّ، أبو قُرّة - بضمّ القاف - الزَّبِيديّ - بفتح الزاي - القاضي. روى عن موسى بن عُقبة وابن جُريجٍ، وعنه أحمد بن حنبلٍ وإسحاق بن راهُويه وأبو حُمَة محمّد بن يوسف الزَّبِيديّ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ يُغرِب) . لقول ابن حِبّان: (وكان ممن جمع وصنّف وتفقّه وذاكر، يُغرِب) . الثقات 9/ 159. وانظر: الجرح والتعديل 8/ 148، الميزان 4/ 207.
من التاسعة، س.
ترجمته في: التقريب ص 981، وانظر: تهذيب الكمال 29/ 80، الكاشف 2/ 391.
(3) تاريخ الدُّوريّ 3/ 260: مطوَّلًا. ومن طريقه ابن عساكر 23/ 303.
(4) المصنَّف، كتاب الصيام، باب إفطار التطوّع وصومه إذا لم يبيِّته، 4/ 276، ح 7791: بنحوه.
(5) العلل ومعرفة الرجال 3/ 250 (5106) : مطوَّلًا.
(6) محمّد بن بكر بن عثمان البُرْسانيّ - بضمّ الموحَّدة وسكون الراء ثم مهملةٍ -، (أبو عبدالله، ويُقال) أبو عثمان البصريّ. روى عن ابن جُريجٍ وطبقته (كسعيد بن أبي عروبة وهشام بن حسّانٍ) ، وعنه عبد بن حُميدٍ (ومحمّد بن بشّارٍ ومحمّد بن المثنّى) وخلقٌ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ قد يخطئ) . وانظر: هدي الساري ص 437. وقد قال الذهبيّ: (صدوقٌ مشهورٌ ... له ما يُنكَر) . الميزان 3/ 492. لقول أبي حاتمٍ: (شيخٌ محلّه الصدق) . وقول النَّسائيّ: (ليس بالقويّ) . انظر: الجرح والتعديل 7/ 212، السنن الكبرى ح 2865. لكن احتجّ به الشيخان (خ 4417، م 1299) ، ووثّقه ابن مَعينٍ في روايةٍ والعجليّ وأبو داود. انظر: تاريخ الدارميّ ص 214، معرفة الثقات 2/ 232، سؤالات الآجُرّيّ 2/ 41. فالأقرب أنه ثقةٌ ربّما أخطأ.
من التاسعة، مات سنة أربعٍ ومائتين، ع.
ترجمته في: التقريب ص 829، وانظر: تهذيب الكمال 24/ 530، الكاشف 2/ 224.