فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 1549

وهذا إسنادٌ متروكٌ؛ من أجل خالد بن إياسٍ.

وأخرجه الطبرانيّ [1] من طريق خالد بن إياسٍ عن سعيدٍ المقبُريّ عن أبي هُريرة - رضي الله عنه -.

وروى سعيد بن زَبّان [2] : حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه عن أبي هندٍ - رضي الله عنه - قال: حمل تَميمٌ - يعني الداريّ - من الشأم إلى المدينة قناديل وزيتًا ومُقُطًا [3] ، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك ليلة الجمعة، فأمر غلامًا يقال له أبو البزاد، فقام فنَشَطَ الْمُقُطَ [4] وعلّق القناديل وصبّ فيها الماء والزيت وجعل فيها الفَتِيل، فلما غربت الشمس أمر أبا البزاد فأسرجها، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو بها تزهر، فقال: (( مَن فعل هذا ) )؟ قالوا: تَميمٌ الداريّ يا رسول الله، فقال: (( نوّرت الإسلام، نوّر الله عليك في الدنيا والآخرة ) )... إلخ [5] .

(1) المعجم الكبير 2/ 49، ح 1247: عن محمّد بن عبدالله الحضرميّ عن أبي كُريبٍ (محمّد بن العلاء الهمْدانيّ) عن معاوية بن هشامٍ عن خالد بن إياسٍ به. وعنه أبو نُعيمٍ في معرفة الصحابة 1/ 448، ح 1289. ومن طريقه ابن عساكر 11/ 82.

(2) قال القرطبيّ: (زَبّان - بفتح الزاي والباء وتشديدًا بنقطةٍ واحدةٍ من تحتها - ينفرد بالتسمّي به سعيدٌ وحده، فهو أبو عثمان سعيد بن زَبّان بن فائد بن زَبّان بن أبي هندٍ، وأبو هندٍ هذا مولى ابن بياضة حجّام النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) . تفسير القرطبيّ 12/ 274.

وقال الذهبيّ: (سعيد بن زياد بن فايدٍ الداريّ عن أبيه، لا يكاد يُعْرَفُ، وخبره منكرٌ في أكل الزبيب) . المغني في الضعفاء 1/ 374، وانظر: الميزان 2/ 138.

(3) المِقاطُ بالكسر: الحبلُ الصغير الشديد الفَتْل، وجمعُهُ: مُقُطٌ. انظر: النهاية 5/ 181.

(4) أي: حلّ الحبال.

(5) انظر: تفسير القرطبيّ 12/ 274، وشرح سنن ابن ماجه لمغلطاي ص 1265 - 1266. وذكر الألبانيّ أنه شديد الضعف؛ من أجل سعيد بن زبّان. انظر: الثمر المستطاب 1/ 595.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت