فهرس الكتاب
وهذان الإسنادان كلاهما حسنٌ؛ من أجل هشام بن سعدٍ.
وأخرجه البيهقيّ [1] من طريق جعفر بن عونٍ [2] عن هشام بن سعدٍ موقوفًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده [3] وأحمد [4] عن محمّد بن عبدالله الزُّبيريّ [5] ، كلاهما
(1) السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب الاعتماد بيديه على الأرض إذا نهض ... ، 2/ 136: عن أبي القاسم عبدالرحمن بن عُبيدالله بن عبدالله الْحُرْفِيّ عن عليّ بن محمّد بن الزُّبير عن إبراهيم بن إسحاق عن جعفر بن عَوْنٍ بنحوه.
(2) جعفر بن عَوْنٍ المخزوميّ، (ثقةٌ) ، 9، ع. تقدّم.
(3) كما في: إتحاف الخيرة المهرة، كتاب افتتاح الصلاة، باب الاعتماد بيديه على الأرض إذا نهض، 2/ 218، ح 1377.
(4) مسند أحمد 2/ 116، ح 5972.
(5) محمّد بن عبدالله بن الزُّبير بن عمر بن درهمٍ الأسديّ (مولاهم) ، أبو أحمد الزُّبيريّ الكوفيّ، (كان حَبّالًا يبيع الحِبال) . روى عن فِطْر بن خليفة ومِسْعَر بن كِدامٍ (وسفيان الثوريّ) وخَلْقٍ، وعنه أحمد بن حنبلٍ ومحمود بن غَيْلان وأحمد بن الفُرات (وآخرون) .
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ ثبتٌ، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوريّ) . ومن كلام الأئمّة في روايته عن سفيان قول الإمام أحمد: (كان كثير الخطإ في حديث سفيان) . تاريخ بغداد 5/ 403. وقول ابن مَعينٍ: (ليس به بأسٌ) . تاريخ الدارميّ ص 61. وقول العجليّ: (محمّد بن يوسف الفِريابيّ ويحيى بن آدم وأبو أحمد الأسديّ وقَبِيصة بن عُقبة ومعاوية بن هشام ثقاتٌ، وهم في الرواية عن سفيان قريبٌ بعضهم من بعضٍ) . معرفة الثقات 2/ 257. ونحوه عن ابن مَعينٍ في روايةٍ. انظر: شرح العلل 2/ 722 - 726. وقول ابن نُميرٍ: (صدوقٌ، وهو في الطبقة الثالثة من أصحاب الثوريّ) . تاريخ بغداد 5/ 403. ومع ذلك فقد قال عن نفسه: (لا أُبالي أن يُسرَق منّي كتاب سفيان؛ إني أحفظه كلَّه) . المصدر السابق.
من التاسعة، مات سنة ثلاثٍ ومائتين، ع.
ترجمته في: التقريب ص 861، وانظر: تهذيب الكمال 25/ 476، الكاشف 2/ 260.