وأخرج الطبريّ [1] من طريق عليّ بن أبي طلحة [2] عن ابن عبّاسٍ في نسخ الأمر بالقيام بعد الأمر به.
و [3] من طريق عطيّة العوفيّ [4] عن ابن عبّاسٍ قوله: (( إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا ) ) [5] ، يقول: ناشئة الليل كانتْ صلاتُهم أوّل الليل. (( هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا ) )، يقول: هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من القيام، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ.
(1) تفسير الطبريّ 23/ 679: عن عليّ (بن داود) عن أبي صالحٍ (عبدالله بن صالحٍ) عن معاوية (بن صالحٍ) عن عليّ (بن أبي طلحة) به.
(2) عليّ بن أبي طلحة (الهاشميّ مولاهم) ، (ثقةٌ له مناكير، وصحيفته في التفسير عن ابن عبّاسٍ مقبولةٌ) ، 6، (خت) م (تبعًا) د س ق. تقدّم.
(3) المصدر السابق 23/ 371، ح 35539: عن محمّد بن سعد (بن محمّد بن الحسن بن عطيّة العَوْفيّ) عن أبيه عن عمّه (الحسين بن الحسن بن عطيّة العَوْفيّ) عن أبيه عن أبيه عن ابن عباسٍ به. وهذا إسنادٌ مسلسلٌ بالضعفاء. انظر: تفسير الطبريّ - بتحقيق الشيخ أحمد شاكر - 1/ 263، هامش 1.
(4) عطيّة بن سعد بن جُنادة - بضمّ الجيم، بعدها نونٌ خفيفةٌ - العَوْفيّ الجَدَليّ - بفتح الجيم والمهملة - (القيسيّ) ، أبو الحسن الكوفيّ. روى عن أبي سعيدٍ الخُدريّ (وابن عمر وابن عبّاسٍ - رضي الله عنهم -) وطائفةٍ. وعنه ابناه عمرٌو والحسن (وسليمان الأعمش) ومِسْعَر بن كِدامٍ وقُرّة بن خالدٍ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلِّسًا) . وقد قال الذهبيّ: (ضعّفوه) . وهو كقول ابن عديٍّ: (وهو مع ضعفه يُكتَب حديثه، وكان يُعدّ من شيعة الكوفة) . الكامل 7/ 85.
وذكره ابن حجرٍ في المرتبة الرابعة، وقال: (ضعيف الحفظ، مشهورٌ بالتدليس القبيح) . تعريف أهل التقديس ص 130. يعني تدليس الشيوخ. قال الإمام أحمد: (بلغني أن عطيّة كان يأتي الكلبيَّ فيأخذ عنه التفسير، وكان يكنّيه بأبي سعيدٍ، فيقول: قال أبو سعيدٍ) . العلل 1/ 548، وانظر: المجروحين 2/ 167.
من الثالثة، مات سنة إحدى عشرة، بخ د ت ق.
ترجمته في: التقريب ص 680، وانظر: تهذيب الكمال 20/ 145، الكاشف 2/ 56.
(5) سورة المزَّمِّل، الآية: 6.