فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1549

(188) عن كعبٍ قال: (مَن توضّأ فأحسن الوضوء ثم صلّى العشاء الآخرة ثم صلّى بعدها أربع ركعاتٍ فأتَمّ ركوعهنّ وسجودهنّ ويعلم ما يقترئ فيهنّ كنّ له بمنزلة ليلة القدر) .

تخريج الأثر:

أخرجه النَّسائيّ، قال: (حدّثنا سوّار بن عبدالله بن سوّارٍ، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا عبدالملك. ح وأخبرنا عبدالرحمن بن محمّد بن سلاّمٍ، حدّثنا إسحاق - هو الأزرق -، حدّثنا به عبدالملك، عن عطاءٍ، عن أيمن مولى ابن الزُّبير - وقال خالدٌ في حديثه: مولى الزُّبير -، عن تُبَيعٍ، عن كعبٍ) ، فذكره.

ثم قال: (أخبرنا عبدالحميد بن محمّدٍ، حدّثنا مخلدٌ، حدّثنا ابن جُرَيْجٍ، عن عطاءٍ، عن أيمن مولى ابن عمر، عن تُبَيعٍ، عن كعبٍ) ، فذكره بنحوه [1] [2] .

(1) سنن النَّسائيّ، كتاب السارق، ذكر اختلاف أبي بكر بن محمّدٍ وعبدالله بن أبي بكرٍ عن عمرة ... ، 8/ 84، ح 4969 - 4970.

(2) تراجم الرواة:

أ) الطريق الأوّل:

1 -سوّار بن عبدالله بن سوّار بن عبدالله بن قُدامة (بن عَنَزَة) التميميّ العنبريّ، أبو عبدالله البصريّ قاضي الرُّصافة وغيرها. روى عن (خالد بن الحارث) وعبدالوارث بن سعيدٍ ومعتمِر بن سليمان، وعنه أبو داود والتِّرمِذيّ والنَّسائيّ وابن جريرٍ ويحيى بن محمّد بن صاعدٍ.

قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ، غَلِطَ مَن تكلّم فيه) . يعني بذلك ابن الجوزيّ؛ لأنه أورد عند حديثه كلام الثوريّ في جدّه. انظر: تهذيب التهذيب 4/ 269، العلل المتناهية 2/ 526، ح 870.

من العاشرة، مات سنة خمسٍ وأربعين، وله ثلاثٌ وستّون، د ت س.

ترجمته في: التقريب ص 422، وانظر: تهذيب الكمال 12/ 238، الكاشف 1/ 392.

2 -خالد بن الحارث بن عُبيد (بن سليمان، ويُقال: ابن الحارث) بن سُلَيم (بن عُبيدٍ) الْهُجَيْميّ (العنبريّ التميميّ) ، أبو عثمان البصريّ. روى عن حُميدٍ الطويل وحُسينٍ المعلِّم (وسعيد بن أبي عَرُوبة) ، وعنه أحمد بن حنبلٍ وإسحاق بن راهُويه (وجماعةٌ) .

ثقةٌ ثبتٌ. (كان يُقال له: خالد الصدق. انظر: الجرح والتعديل 3/ 325) .

من الثامنة، مات سنة ستٍّ وثمانين، ومولده سنة عشرين، ع.

ترجمته في: التقريب ص 284، وانظر: تهذيب الكمال 8/ 35، الكاشف 1/ 230 - 231.

ب) الطريق الثاني:

1 -عبدالرحمن بن محمّد بن سلاّم - بالتشديد - بن ناصحٍ البغداديّ ثم الطَّرْسُوسيّ، أبو القاسم، مولى بني هاشمٍ، وقد يُنسَب إلى جدّه. روى عن أبي معاوية محمّد بن خازمٍ وإسحاق بن يوسف الأزرق، وعنه أبو داود والنَّسائيّ وابن أبي داود.

قال ابن حجرٍ: (لا بأس به) . لقول أبي حاتمٍ: (شيخٌ) . وقول النَّسائيّ في روايةٍ: (لا بأس به) . انظر: الجرح والتعديل 5/ 282 - 283، المعجم المشتمل ص 169. لكن وثّقه النَّسائيّ في روايةٍ والدارقطنيّ. انظر: المعجم المشتمل ص 169، سؤالات السلميّ ص 218. وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: (ربّما خالف) . الثقات 8/ 838. فالأقرب أنه ثقةٌ ربّما خالف.

من الحادية عشرة، د س.

ترجمته في: التقريب ص 598، وانظر: تهذيب الكمال 17/ 390، الكاشف 1/ 603.

2 -إسحاق بن يوسف بن مِرْداسٍ المخزوميّ، (أبو محمّدٍ) الواسطيّ، المعروف بالأزرق. روى عن سليمان الأعمش وعبدالله بن عَوْنٍ وخَلْقٍ، وعنه أحمد بن حنبلٍ وسَعْدان بن نصرٍ وخَلْقٌ.

ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة خمسٍ وتسعين (ومائةٍ) ، وله ثمانٍ وسبعون، ع.

ترجمته في: التقريب ص 133، وانظر: تهذيب الكمال 2/ 496، الكاشف 1/ 60.

3 -عبدالملك بن أبي سليمان مَيْسَرة العَرْزَميّ، (ثقةٌ ربّما أخطأ) ، 5، خت م 4. تقدّم.

4 -عطاء بن أبي رباحٍ، واسم أبي رباحٍ أسلم، القرشيّ مولاهم المكّيّ، ثقةٌ كثير الإرسال، 3، ع. تقدّم.

5 -أيمن مولى الزُّبير، وقيل: مولى ابن الزُّبير، وقيل: مولى ابن عمر.

روى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وعن تُبَيعٍ الحِمْيَريّ، وعنه عطاء بن أَبي رباحٍ ومجاهد بن جبرٍ.

روى له النَّسائيّ، وقال: (ما أحسب أنّ له صُحْبةً) .

قال ابن عساكر: (وهو ابن أمّ أيمن) ، وتبعه النوويّ. وقال غيره: (إنّما هو أيمن الحبشيّ، والد عبدالواحد) . وهذا هو الصواب، وإليه ذهب البخاريّ وابن أبي حاتمٍ، وقال ابن حِبّان نحوًا من قولهما. انظر: التاريخ الكبير 2/ 25، الجرح والتعديل 2/ 318، الثقات 4/ 47، تهذيب الكمال 3/ 451 - 452، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 130، جامع التحصيل ص 148، الكاشف 1/ 85، تهذيب التهذيب 1/ 394 - 395، التقريب ص 158.

وأيمن الحبشيّ (المخزوميّ مولاهم) المكيّ، والد عبدالواحد.

روى عن سعدٍ (وجابرٍ) وعائشة - رضي الله عنهم -، وعنه ابنه عبدالواحد.

ثقةٌ، من الرابعة، خ ص.

ترجمته في: التقريب ص 157، وانظر: تهذيب الكمال 3/ 451، الكاشف 1/ 85.

6 -تُبَيع (بن عامرٍ) الحِمْيَريّ، يُكنى أبا عُبيدة، (وقيل غير ذلك، الشاميّ) ، ابن امرأة كعبٍ.

(أدرك النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) ، وأسلم زمن أبي بكرٍ - رضي الله عنه -، له عن كعب الأحبار وأبي الدرداء - رضي الله عنه -، وعنه مجاهد بن جبرٍ وأبو قَبِيلٍ المعافريّ وعِدَّةٌ.

قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ، عالِمٌ بالكتب القديمة، مخضرمٌ) . وقد قال الذهبيّ: (قرأ الكتب ... وما علمتُ به بأسًا) . السير 4/ 413 - 414.

من الثانية، (مات سنة إحدى ومائةٍ) ، س.

ترجمته في: التقريب ص 181، وانظر: تهذيب الكمال 4/ 312، الكاشف 1/ 113.

7 -كعب بن ماتعٍ الْحِمْيَريّ، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار، كان من أهل اليمن فسكن الشام، (وهو من مسلمة أهل الكتاب) . (أدرك النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) ، وأسلم زمن الصدّيق - رضي الله عنه -، وسمع عمر - رضي الله عنه -، وعنه أبو هُريرة - رضي الله عنه - وسعيد بن المسيِّب (وتُبَيعٌ الحِمْيَريّ) .

ثقةٌ مخضرمٌ. وانظر: جامع التحصيل ص 260.

من الثانية، مات في آخر خلافة عثمان - رضي الله عنه -، وقد زاد على المائة.

وليس له في البخاريّ روايةٌ إلا حكايةٌ لمعاوية عنه، وله في مسلمٍ رواية لأبي هُريرة عنه من طريق الأعمش عن أبي صالحٍ، خ م د ت س فق.

ترجمته في: التقريب ص 812، وانظر: تهذيب الكمال 24/ 189، الكاشف 2/ 208.

ج) الطريق الثالث:

1 -عبدالحميد بن محمّد بن الْمُسْتام - بضمّ الميم وسكون المهملة بعدها مثنّاةٌ - (بن حَكِيم بن عمرٍو، مولى حُذَيفة بن اليَمان) ، أبو عمر الحرّانيّ، إمام مسجدها.

روى عن مخلد بن يزيد وعثمان الطَّرائفيّ، وعنه النَّسائيّ وأبو عَوانة وأبو عليٍّ الرَّقّيّ.

ثقةٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ستٍّ وستّين ومائتين، س.

ترجمته في: التقريب ص 566، وانظر: تهذيب الكمال 16/ 457، الكاشف 1/ 568.

2 -مخلد بن يزيد القرشيّ، (أبو يحيى، وقيل غير ذلك) الحرّانيّ. روى عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريّ وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ، وعنه أحمد بن حنبلٍ وإسحاق بن راهُويه.

قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ له أوهامٌ) . وانظر: هدي الساري ص 443. لقول أحمد: (لا بأس به، وكان يَهِم) . وقول أبي حاتمٍ: (صدوقٌ) . انظر: الجرح والتعديل 8/ 347. وقد احتجّ به البخاريّ (ح 911) . واستشهد به مسلمٌ (ح 1536) . ووثّقه ابن مَعينٍ وغيره. انظر: تاريخ الدارميّ ص 204، تهذيب التهذيب 10/ 77 - 78. فالأقرب أنه ثقةٌ ربّما وَهِم.

من كبار التاسعة، مات سنة ثلاثٍ وتسعين (ومائةٍ) ، خ م د س ق.

ترجمته في: التقريب ص 928، وانظر: تهذيب الكمال 27/ 343، الكاشف 2/ 324.

3 -عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ المكّيّ، ثقةٌ يدلِّس، (من المرتبة الثالثة) ، ويرسِل، 6، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت